تواصلت صباح يوم الأربعاء (17 مايو) فعاليات المرحلة الختامية للدورة العاشرة من مهرجان الشارقة للمسرح المدرسي الذي تنظمه إدارة المسرح بدائرة الثقافة، حيث شهد معهد الشارقة للفنون المسرحية تقديم ستة عروض من مدينة الشارقة والمنطقتين الشرقية والوسطى.

جاء أول العروض بعنوان «يرحمكم من في السماء» لمدرسة الخالدية للتعليم الأساسي للبنين من مدينة الشارقة، وتطرق العمل الذي أخرجه المعلم كريم مصطفى أبو الصالحين للتحديات التي تواجه أطفال التوحد من منظور إنساني، وبين جهود المؤسسات الرسمية في احتضان هذه الفئة ومساعدتها على تخطي الصعوبات.

ومن الشارقة أيضا جاء العرض الثاني، الذي قدمته مدرسة تريم عمران تريم للتعليم الثانوي، بعنوان «دمية الشيطان» من تأليف الطالب سيف الحمادي وإخراج المعلم وليد منصور، ويبرز العمل عبر وقائعه كيف يتسبب الطمع والجشع في تحول بعض البشر إلى شياطين في أفعالهم وسلوكياتهم.

وتحت عنوان «مفتاح النجاح» جاء العرض الثالث الذي قدمته مدرسة المدام للتعليم الأساسي (المنطقة الوسطى) وأخرجه المعلم باسم أحمد بركة، وتدور أحداث العرض حول “رائد” الذي يحاول العبور إلى بوابة النجاح إلا أنه يتعثر في المرة الأولى، ثم يكتشف بحديثه مع صديقه أن بلوغ الغايات يتطلب الاجتهاد والعمل بلا يأس وتوقع النجاح بعد تكرار المحاولات.

وقدمت مدرسة المليحة للتعليم الثانوي (المنطقة الوسطى) العرض الرابع، وجاء بعنوان «نور الدين العطار» من إخراج المعلم محمد أحمد البتانوني، وتجري أحداث العرض في الزمن الماضي، في مدينة صغيرة بها سوق عامر مزدحم بقوافل التجار، حيث تسيطر المنافسة بين التجار، فيعمد بعضهم إلى الغش وإيذاء المنافسين، وفي نهاية العرض يربح أولئك التجار الذين تحلوا بالأمانة والإخلاص في تجارتهم، وفي صلاتهم مع الناس.

وتحت عنوان «رأيت الموت» جاء العرض الخامس الذي قدمته مدرسة عبدالله بن ناصر للتعليم الأساسي (المنطقة الشرقية) وأخرجه المعلم رمضان حسن مهدي، وهو عبارة عن رحلة درامية حول قوة الأحلام وتأثيرها على حياة الناس، وذلك عبر حكاية لشاب يظن أن كل ما يراه في النوم يتحقق في الواقع ونتيجة لذلك يبقى متخوفاً من أن يرد إلى نومه ذلك الحلم الذي لا يريده.

أما العرض السادس فقدمته مدرسة المحمود للتعليم الثانوي (المنطقة الشرقية) وهو بعنوان «الطريق» وأخرجه المعلم أحمد مصطفى، وارتكز موضوع العرض على مشكلة «التنمر» ويحاول أن يقدم عبر لوحاته المسرحية جملة من الحلول الممكنة.

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله