الاتحاد العربي للمعارض يؤكد سعيه لتعزيز دور قطاع المعارض في دعم التنمية الاقتصادية العربية

شارك الاتحاد العربي للمعارض والمؤتمرات الدولية العامل ضمن نطاق مجلس الوحدة الاقتصادية العربية لجامعة الدول العربية، في الاجتماع الدوري السابع والخمسين للاتحادات العربية النوعية المتخصصة العاملة في نطاق المجلس الذي عقدت أعماله مؤخراً في العاصمة الأردنية عمان.

وجاءت مشاركة الاتحاد العربي للمعارض والمؤتمرات الدولية، ممثلة بسعادة محمود يوسف الجراح أمين عام الاتحاد العربي للمعارض والمؤتمرات الدولية، تأكيداً على سعي الاتحاد لبذل أقصى الجهود للارتقاء بدور قطاع المعارض والمؤتمرات في دعم التنمية الاقتصادية في الدول العربية، وانطلاقاً من حرصه على تعزيز التنسيق والتواصل مع كافة الاتحادات العربية للخروج برؤى مشتركة حول تطوير وتنمية التعاون العربي الاقتصادي المشترك.

نمو متواصل

وأشار سعادة محمود يوسف الجراح خلال ورقة العمل التي قدمها في الاجتماع إلى أن صناعة المعارض تعد واحدة من أكثر الصناعات ديناميكية، حيث توفر منصة تتيح التفاعل بين العارضين والمستهلكين،إذ تساعد المعارض العارضين على عرض منتجاتهم وخدماتهم في وقت واحد أمام شريحة واسعة من الجمهور، مشيراً إلى أن صناعة المعارض تساهم في فتح أسواق جديدة، وزيادة فرص الاستثمار والتبادل التجاري، وتعزيز التعاون وتبادل الخبرات والتجارب بين الشركات العاملة في كافة القطاعات الاقتصادية والتجارية من مختلف دول العالم.

وأضاف سعادة الجراح: تتميز صناعة المعارض بالمرونة العالية، فهي تلبي احتياجات الأحداث التي تتراوح من المعارض المحلية الصغيرة إلى المؤتمرات الدولية واسعة النطاق، وتلعب دورًا مهمًا في التنمية الاقتصادية، وخلق فرص العمل، وتعزيز نمو الأعمال من خلال جذب المستثمرين والمستهلكين،  ومن هنا يأتي أهمية تعزيز العمل العربي المشترك لتنمية قطاع المعارض والارتقاء  بإمكانياته ولاسيما أن صناعة المعارض والمؤتمرات تعد من الأدوات الهامة التي تساعد على ترويج وتسويق المنتجات العربية في الأسواق المحلية والعالمية، وتعزز بذلك الاهتمام بالصناعات المحلية ، بالإضافة إلى ذلك، فإن المشاركة في المعارض والمؤتمرات تساعد على تعزيز العلامة التجارية وزيادة الوعي بالمنتجات والخدمات التي يقدمها المنتج العربي.

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله