تواصلت مساء يوم الاثنين (29 مايو) بالمركز الثقافي لمدينة دبا الحصن فعاليات الدورة السادسة من مهرجان المسرح الثنائي الذي تنظمه إدارة المسرح بدائرة الثقافة.

وشهد برنامج المهرجان في يومه قبل الأخير ورشة تدريبية أشرفت عليها الفنانة المصرية د. رانيا يحيى بعنوان ” الصوت في المسرح” شارك فيها مجموعة من منشطي المسرح في مدارس الإمارة.

وسلطت مشرفة الورشة الضوء على محاور عدة حول موقع الصوت في العرض المسرحي، مثل خصائص الصوت البشري، وطاقاته التعبيرية، و علاقته بالبنية الدرامية، كما تطرقت إلى دور المؤثرات الصوتية والتكنولوجيا الخاصة بها، والموسيقى، والأشرطة الصوتية، والصمت، وأعطت مثالا بتحليل نموذج ” المسرح الصوتي- البوليفوني”. 

وفي برنامج العروض، شهد الجمهور العرض الأردني ” منظر طبيعي” تأليف هارولد بنتر وإخراج دلال الفياض، وهو عبارة عن دراما شعرية كتبت في فصل واحد وقسمت إلى أربعة مشاهد لتجسد التباعد العاطفي بين داف وبيث (الزوج والزوجة) اللذان يعيشان ويعملان في منزل السيد سايكس كسائق ومدبرة منزل. شخصيتان منفصلتان عن بعضهما رغم وجودهما في نفس المكان الذي يوحي بعزلة الدواخل ووحشة الذاكرة وصراعها مع العاطفة وانعدام التواصل في آن واحد.

وشارك في تجسيد العرض فوق الخشبة بكر الزعبي وياسمين الدلو.

وفي الندوة النقدية التي تلت العرض وتحدث فيها الباحث الأردني عمر نقرش، أشاد بعض المتكلمين بالحلول الإخراجية المتقنة والتنفيذ الدقيق للإضاءة والموسيقى.

وقدم عبدالله محمد  سبيعان مدير فرع الخدمات الاجتماعية في دبا الحصن الجهة الراعية لليوم الرابع، شهادة شكر وتقدير للفرقة الأردنية.  

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله