تأكيداً لدوره المجتمعي وتعزيزاً لتنمية قدرات الطلاب المقبلين على التعليم الجامعي، نظم مكتب شؤون المواطنين بعجمان، مبادرة (أرشدني) في نسختها الثالثة التى عقدت يومي 29 و 30 من شهر مايو ٢٠٢٣، وذلك بهدف إرشاد طلبة الثانوية العامة وتوعيتهم بالتوجهات المستقبلية للوظائف وكيفية توظيف ميولهم و رغباتهم الأكاديمية في اختيار التخصصات التى تتماشى مع سوق العمل.

وشارك في المبادرة ٢٠٠ طالبا وطالبة من ه مدارس على مستوى الإمارة، كما قدم الورشة نخبة من المتخصصين في كليات التقنية العليا وبالتعاون مع مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي.

وصرحت سعادة مريم المعمري، المدير التنفيذي لمكتب شؤون المواطنين، أن المبادرة تأتي ضمن تنفيذ الأجندة الاستراتيجية للمكتب، كما أنها تهدف لإرشاد طلبة الثانوية العامة وأولياء أمورهم، ومساعدتهم على اختيار التخصص الجامعي الملائم لرغباتهم الأكاديمية وما يتوافق مع الاحتياجات المستقبلية للوظائف وحسب توجهات الحكومة ورؤيتها.

وأضافت أن المبادرة تضمنت برنامجاً تثقيفياً للفئات المستهدفة على مدار يومين، اشتمل على تقديم نبذة عن كليات التقنية العليا والتخصصات المطروحة، كما تم تسليط الضوء على توعية الطلاب بأهمية توظيف مهاراتهم و ميولهم الاكاديمية في اختيار التخصصات الاكاديمية المناسبة لهم، بالإضافة إلى عدد من الأنشطة التفاعلية التي تنمي مهارات الطلاب في تحديد المسار المهني.

وأعرب المشاركون من خلال استبيانات الرأي عن امتنانهم بالدور الكبير الذي يقوم به مكتب شؤون المواطنين بعجمان في خدمة المواطنين و توعية المجتمع في مجال الارشاد الاكاديمي.

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله