اختتمت مساء يوم الثلاثاء (30 مايو) بالمركز الثقافي في دبا الحصن فعاليات الدورة السادسة من «مهرجان المسرح الثنائي» الذي تنظمه إدارة المسرح بدائرة الثقافة، وسط حضور العديد من الوجوه الفنية المحلية والعربية وبمواكبة جماهيرية واسعة.   

وقال أحمد بورحيمة مدير إدارة المسرح بالدائرة ومدير المهرجان بمناسبة الختام، إن «المستوى المتطور للعروض التي شاركت، والاطروحات والأسئلة الفكرية الثرية التي أثيرت في ملتقى المسرح العربي، وإقبال وتفاعل الجمهور من مختلف الشرائح طيلة أيام المهرجان كلها مؤشرات تؤكد المكانة المتطورة للمسرح ورسوخ ثقافته وتقاليده بفضل الدعم السخي الذي يقدمه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة رعاه الله”.

وشهدت ليلة الختام تقديم مسرحية ” الشفاف” التي قدمتها فرقة المسرح الكويتي الكويتية، وهي من تأليف فوزي الغريب وإخراج أحمد السلمان الذي شارك أيضا في تجسيدها فوق الخشبة مع الفنانة سماح، وشكل العرض مساحة للتنافس بين الممثلين الاثنين المتميزين. ويحكي العمل عن والد يرزق بطفل شديد البياض (شفاف) ويصدم حين يلاحظ أن السمة الخلقية المختلفة لوليده ستكون مثيرة للرأي العام ويتم تداولها عبر وسائل الإعلام وتتدخل جهات صحية وسياسية واجتماعية لتعلق عليها.  

وقدم العرض في فضاء خال إلا من حركة الممثلين واعتمد العمل بصفة أساسية على الحوار الطريف في حين والفلسفي في حين آخر بين الشخصيتين، حول الحب بين الناس ونوازع الشر والخير في نفوسهم وتجلياتها في أبدانهم وألوانهم.    

وامتدحت فكرة النص في الافادات التي قدمت بالندوة النقدية التي تلت العرض، وأدارها الصحفي مشاري حامد من الكويت، كما عبر بعضهم عن إعجابه ببساط الشكل الإخراجي للعرض وثراء وثقة الأداء التمثيلي.

وكانت الدورة السادسة من مهرجان دبا الحصن للمسرح الثنائي انطلقت في السادس والعشرين من مايو، وشهدت تقديم خمس عروض، هي إضافة للمسرحية الكويتية، العرض الإماراتي ” حدث ذات مرة” لفرقة دبا الحصن للتراث والثقافة والمسرح وأخرجه مهند كريم، ثم العرض السوري ” السيرك” الذي قدمته فرقة المسرح القومي وأخرجه أيمن زيدان، وتلاه العرض المصري ” النافذة” لفرقة مشوار المسرحية وأخرجه محمد مرسي، ثم العرض الأردني ” منظر طبيعي” لفرقة ملتقى الظلال للمخرجة دلال الفياض.

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله