استضافت إدارة المرور والدوريات في القيادة العامة لشرطة عجمان الاجتماع التنسيقي مع الإدارة العامة للدعم الجوي والهيئة العامة للطيران المدني، لبحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق في الاستخدام الأمثل للمجال الجوي في إمارة عجمان بما يعزز الأمن والسلامة المرورية والأمنية.

ترأس الاجتماع المقدم سيف عبد الله الفلاسي مدير إدارة المرور والدوريات بشرطة عجمان، بحضور النقيب وليد خميس النقبي رئيس قسم عمليات الطيران بإدارة الدعم الجوي في وزارة الداخلية، وعدد من الضباط والأفراد والموظفين.

وأكد مدير إدارة المرور والدوريات بشرطة عجمان على أهمية التعاون والتنسيق مع الإدارة العامة للدعم الجوي والهيئة العامة للطيران المدني في تعزيز الاستخدام الأمثل والآمن للمجال الجوي في إمارة عجمان، مشيراً إلى أن تبادل المعلومات والخبرات يساهم في تحسين الاستجابة الأمنية ورصد المخاطر المحتملة في المجال الجوي، بما في ذلك تحليل الأنماط السلوكية والمراقبة الجوية.

وتم خلال الاجتماع استعراض ومناقشة آلية الاستخدام الأمثل والآمن للمجال الجوي في إمارة عجمان.

وفي الختام أثنى المقدم سيف عبد الله الفلاسي مدير إدارة المرور والدوريات بشرطة عجمان على الزيارة الكريمة والتعاون المثمر الذي أبداه وفد الإدارة العامة للدعم الجوي والهيئة العامة للطيران المدني لتطوير آليات العمل وتحسين الخدمات بما يعزز الامن والسلامة في استخدام المجال الجوي في إمارة عجمان، متمنياً لهم التوفيق والسداد في مسيرتهم المهنية.

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله