انتهت هيئة الطرق والمواصلات في دبي من أعمال توسعة مواقف استراحة الروية للشاحنات، التي شملت رفع عدد مواقف الشاحنات من 40 إلى 175 موقفًا، بزيادة قدرها 338%، وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود الهيئة الرامية إلى مواكبة النمو في قطاع الشحن البري وتحسين الخدمات المقدمة لسائقي المركبات الثقيلة، وتعزيز السلامة المرورية على مستوى شبكة الطرق بإمارة دبي.

وتأتي استراحة الروية للشاحنات ضمن مجموعة من الاستراحات التي توفر نظاماً متكاملاً لاستراحة سائقي المركبات الثقيلة في مواقع استراتيجية ومتفرقة بإمارة دبي، وتقع استراحة الروية بالقرب من شوارع رئيسية مثل شارع الشيخ محمد بن زايد وشارع الإمارات، مما يسهل على سائقي الشاحنات الوصول إليها.

وفي السياق ذاته، قال أحمد الخزيمي، مدير إدارة المرور في مؤسسة المرور والطرق في هيئة الطرق والمواصلات: “يأتي إنجاز توسعة استراحة الروية ضمن استراتيجية الهيئة الرامية إلى تعزيز كفاءة البنية التحتية للمركبات الثقيلة، وتحسين جودة الخدمات المقدمة لسائقي الشاحنات، حيث تم تصميم وتوسعة المواقف وفق أعلى المعايير لضمان سهولة الاستخدام وتحقيق انسيابية مرورية، وتوفير بيئة آمنة ومريحة للسائقين، خاصة لأصحاب المركبات القادمين من شارع رأس الخور، وكذلك المتجهين من شارع الإمارات باتجاه إمارة الشارقة”.

وأضاف الخزيمي: “زودت استراحة الروية بأحدث المرافق المتكاملة، وذلك في سبيل تقديم خدمات متكاملة لقطاع النقل البري وتشمل تلك المرافق: غرفة للصلاة، ودورات المياه، ومحطة تعبئة الوقود (ديزل)، وورش صيانة وتبديل الإطارات. تسهم الاستراحات بشكل عام في تعزيز السلامة المرورية، وخفض نسبة الحوادث الناجمة عن حركة الشاحنات، وتحسين انسيابية الحركة المرورية خلال أوقات حظر الشاحنات، وكذلك الحد من الوقوف العشوائي للشاحنات على الطرق الرئيسية”.

وأشار الخزيمي إلى أن استراحة الروية تساهم في تنظيم حركة الشاحنات على الطرق الرئيسية، وتحديداً خلال أوقات حظر حركة الشاحنات على شارع الإمارات واختتم قائلاً: “تواصل الهيئة تنفيذ المشاريع التطويرية التي من شأنها تعزيز شبكة الطرق في دبي، وضمان تحقيق أعلى مستويات السلامة والانسيابية في التنقل لمستخدمي الطرق، بما يدعم خططها في تحقيق الريادة العالمية للتنقل السهل والمستدام”.

#أنتهى #

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله