«طرق الشارقة» تطور شاطئ اللؤلؤية على امتداد 750 متراً

أعلنت هيئة الطرق والمواصلات في الشارقة عن إنجاز مشروع استكمال تطوير شاطئ اللؤلؤية في مدينة خورفكان، و الذي يهدف إلى تحسين البنية التحتية للمنطقة ورفع كفاءة الحركة المرورية فيها، وذلك من خلال تنفيذ الطريق الممتد على طول 750 متر، مما سيسهم في تعزيز انسيابية التنقل وخفض الازدحام المروري في إحدى أبرز الوجهات السياحية الساحلية في الإمارة.

وأكد سعادة المهندس يوسف خميس العثمني، رئيس هيئة الطرق والمواصلات في الشارقة، حرص الهيئة على تنفيذ مشاريع تطويرية تواكب التطلعات والرؤى الحكومية في تحسين وتوسيع شبكة الطرق في الإمارة، بما يضمن تلبية احتياجات أفراد المجتمع، ويسهم في رفع مستوى الأمان والسلامة على الطرق، في إطار التزام الهيئة بتطوير شبكة طرق حديثة ومستدامة تدعم التنمية المستدامة، بما يحقق الرفاهية للمواطنين والمقيمين وزوار الإمارة، ويعزز القدرات على التكيف مع التحديات المستقبلية.

وأوضح سعادته أن المشروع يعكس جهود هيئة الطرق والمواصلات المستمرة لتطوير شبكة الطرق في الشارقة، والرامية إلى تحسين بنية الإمارة التحتية في جميع القطاعات المختلفة، ودفع عجلة التنمية من خلال استقطاب  الاستثمارات ورواد المال والأعمال، في ظل ما تتمتع به عروس الساحل الشرقي من طبيعة خلابة وموقع جغرافي مميز.

مواقف مركبات

وبين أن المشروع التطويري ضم عدة جوانب أبرزها إضافة 226 موقفاً عمودياً و جانبياً للمركبات، من شأنه زيادة الطاقة الاستيعابية للمواقف في المنطقة، في خطوة مهمة لتعزيز السلامة على الطرق، بتوفير مواقف متعددة تتيح لزوار المدينة تجربة سياحية استثنائية، تتناسب مع احتياجات المنطقة بشكل فعّال، إذ تسعى الهيئة من خلال المشروع لتحقيق نقلة نوعية في تحسين الحركة المرورية وتوفير مواقف كافية، بما يخدم الزوار والسكان على حدٍ سواء.

ساحة للقوارب

وكشف رئيس هيئة الطرق والمواصلات في الشارقة، أن المشروع ضم إنشاء ساحة كبيرة مهيأة خصيصاً لوقوف قوارب الصيادين، وذلك بهدف دعم القطاع البحري المحلي وتوفيرحلول لوجستية، تسهم في تسهيل حركة الصيد وتنظيمها، وذلك في إطار تعزيز دور الشارقة كمركز بحري مهم، خاصة في مجالات الصيد والأنشطة البحرية المختلفة، إذ تعد الساحة بمثابة نقطة انطلاق مهمة للصيادين، مما يسهم في تسهيل عملهم وزيادة كفاءة القطاع.

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله