أعلنت “بيت الخير” مع حلول شهر رمضان المبارك استعدادها لبدء تنفيذ مشروع “إفطار صائم”، حيث توزّع 52,375 وجبة في يومها الأول في مختلف إمارات الدولة ضمن حملتها الرمضانية “حق معلوم”، ما يبشّر بتوزيع أكثر من 1,5 مليون وجبة على الأقل مع نهاية الشهر الفضيل.   

وأوضح عابدين طاهر العوضي، مدير عام الجمعية، أنّ “بيت الخير” تنفذ مشروع إفطار صائم لهذا العام من خلال 12 خيمة رمضانية تمت إقامتها في أنحاء دبي بالإضافة إلى عجمان ورأس الخيمة، إلى جانب مفاطيرها الموزعة في مختلف إمارات الدولة، حيث تستقبل يومياً نحو 53 ألف صائم، وقد خصصت “بيت الخير” فريقاً ميدانياً لتنظيم وإدارة المفاطر، يتكون من 97 موظفاً مدرباً، وتعاقدت مع 70 مطبخاً مرخصاً، لتزويدها بالوجبات ضمن مواصفات جيدة تراعي الصحة والسلامة، ويقوم الفريق الميداني يومياً بمراقبة التزام المطابخ بالقواعد والشروط ومستوى الجودة.  

وأشار العوضي إلى أن اختيار مواقع الخيم الرمضانية يأتي نسبة للكثافة السكانية للعمال، حيث يهدف مشروع إفطار صائم إلى توفير وجبات الإفطار للأفراد الذين لا تتوفر لهم فرص الإفطار داخل أسرهم، وإقامة موائد الإفطار لهم في المساجد والخيم الرمضانية، مؤكداً أن الجمعية قد وضعت خطة شاملة ومنظمة لتوزيع الوجبات في الأماكن المستهدفة، وهي تواصل العمل على مدار الساعة لتوفير سبل نجاح المشروع، الذي يشكّل أحد أهم مشاريع حملتها الرمضانية “حق معلوم”.

وتوجّه العوضي بالشكر لأصحاب الأيادي البيضاء، على مساهمتهم في دعم مشروع إفطار صائم، لإسعاد آلاف العمال المقيمين والفئات الضعيفة خلال الشهر الكريم، مؤكداً أهمية المشروع في تجسيد مبدأ المسؤولية المجتمعية.

وأشار إلى تنويع الجمعية لسبل التبرعات للمشروع من خلال موقعها الإلكتروني وتطبيقها الذكي، بالإضافة إلى إمكانية التبرع بقيمة الوجبة (15 درهماً) عبر الرسائل النصية القصيرة على الرقم 2319.

#انتهى#

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله