“شروق” تعزز مكانة الشارقة وجهة بيئية مستدامة في “بورصة برلين الدولي للسياحة والسفر” 2025

أحمد القصير: “الشارقة تعيد تعريف معنى مفهوم المنافسة في سوق السياحة العالمي”

  • “نجد المقصار”… تجربة إقامة في منطقة جبلية تضم نقوشاً صخرية تعود لأكثر من 2000 عام قبل الميلاد
  • “رحّال” بكلباء يستعد لإطلاق مقصورات تعمل بالطاقة الشمسية وسط الطبيعة الجهة
  • منتزه مليحة الوطني.. وجهة فريدة بموقع يعود لأكثر من 200 ألف عام، ويحتضن آثاراً تعود لآلاف السنين.
  • لوكس خورفكان” إطلالة على  خليج عُمان وتصميم مستدام يجمع بين التراث والطبيعة
  • “لوكس البردي”.. رفاهية مستدامة وسط الحياة البرية بالقرب من السفاري الأكبر من نوعه خارج أفريقيا
  • “ذا تشيدي البيت، الشارقة” و”جناح السراي، بيت خالد بن إبراهيم” نموذج رائد في تحويل المعالم التاريخية إلى وجهات ضيافة فاخرة

تستعرض هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق) رؤيتها الاستراتيجية المبتكرة في معرض “بورصة برلين الدولي للسياحة والسفر” 2025، في ضوء انتعاش صناعة السياحة العالمية ونموها،  وارتفاع الطلب على تجارب السياحة البيئية والتراثية، والتي تعد نموذجاً استثمارياً مركزياً في محفظة “شروق” ومكوناً أصيلاً من استراتيجيتها في تعزيز مكانة الشارقة كوجهة رائدة في مجال تطوير السياحة المسؤولة والحفاظ على تراثها الثقافي الغني.

إعادة تشكيل معايير صناعة السياحة

وأكد  سعادة أحمد عبيد القصير، المدير التنفيذي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق) أن رسالة شروق خلال مشاركتها في “بورصة برلين الدولية للسياحة والسفر 2025”  تتجسد في تقديم نموذج أعمالها التنموي الشامل الذي يجمع بين الحفاظ على الطبيعة والهوية الثقافية ويعزز العائد الاقتصادي ويشجع الابتكار في الوقت ذاته.

وأضاف القصير: “تعيد الشارقة تعريف معنى مفهوم المنافسة في سوق السياحة العالمي؛ وذلك من خلال  دمج ممارسات الاستدامة في جميع مراحل تطوير المشروعات، ونحن نتطلع إلى إحداث تأثير عالمي من خلال تعزيز الاستثمارات المسؤولة التي تركز على المجتمع وحماية البيئة”.

وتجسّد مشاركة “شروق” في معرض “بورصة برلين الدولي للسياحة والسفر” 2025 دورها المحوري في تطوير سوق السياحة بالشارقة. كما تتيح المشاركة استعراض المشروعات الرائدة التي تجذب الزوار الذين يتطلعون إلى تجارب عالمية مسؤولة، حيث قدمت “شروق” لزوار المعرض شرحاً مفصلاً عن أبرز وجهاتها التي شملت، منتزه مليحة الوطني، ومشاريع مجموعة الشارقة للضيافة، وفندق “شتيدي البيت، الشارقة” إلى جانب شراكتها مع شركة “لوكس كوليكتيف” الرائدة في إدارة الفنادق عالمياً.

منتزه مليحة الوطني

واستعرضت شروق أمام زوار المعرض، معايير الاستدامة العالية التي يجسدها ويتبناها “منتزه مليحة الوطني” والذي يعد أحد أبرز المشاريع السياحية البيئية والتراثية في الإمارات، ويمتد على مساحة 23.4 كيلومتراً مربعاً، في المنطقة الوسطى، مشكلاً واحداً من الركائز الأساسية لاستراتيجية “شروق” في تطوير وجهات مستدامة تجمع بين التراث الأثري وتجارب المغامرة الحديثة، حيث  يعود تاريخ هذا الموقع إلى أكثر من 200 ألف عام، ويحتضن آثاراً تعود لآلاف السنين.، ويضم المنتزه ثلاث مناطق رئيسية، وهي: “السياحة البيئية”، “الحفاظ على الطبيعة”، و”الكثبان الرملية

كما سلطت “شروق الضوء” على  حملة “هنا.. أقرب إليك” التي تستهدف تعريف زوار المنتزه على الخيارات والتجارب المتنوعة مثل، مراقبة النجوم، والتخييم، واستكشاف المواقع الأثرية والطبيعية، بالشراكة مع “هيئة البيئة والمحميات الطبيعية””.

مجموعة الشارقة للضيافة

وقدمت شروق لزوار المعرض تجربتها في الضيافة التراثية الراقية والمستدامة وذلك من خلال  “مجموعة الشارقة للضيافة” التابعة لـ”شروق” التي تعمل على تطوير وجهات سياحية تعكس التراث المحلي بأسلوب عصري، حيث تعد  مشاريعها في خورفكان نموذجاً فريداً للضيافة التراثية الراقية والمستدامة،  مثل  “نجد المقصار” الذي يمثل أيقونة معمارية فريدة في وادي وشي في خورفكان، ويقع في منطقة جبلية تضم نقوشاً صخرية تعود لأكثر من 2000 عام قبل الميلاد، ويوفر تجربة إقامة مميزة في سبع وحدات سكنية تراثية فاخرة مطلة على الجبال.

وضمن مشاريع  كلباء، سلطت “شروق” الضوء على مشروع “رحّال”، الذي يتكون من 20 مقصورة تعمل بالطاقة الشمسية، موفراً تجربة ضيافة صديقة للبيئة تلبي اهتمامات الزوار، وتعزّز السياحة المستدامة والمسؤولة. ويأتي المشروع ضمن عدة وجهات تنضوي تحت “مجموعة الشارقة للضيافة”، وهي “نزل الفاية، و”نزل القمر”، و”نزل الرفراف” و”واحة البداير”، التي توفر تجارب إقامة استثنائية في مناطق الشارقة الطبيعية.

ومن مشروعات الضيافة لـ”شروق” فندق “ذا تشيدي البيت، الشارقة” وتوسعته “جناح السراي، بيت خالد بن إبراهيم”، اللذان يقعان في منطقة “قلب الشارقة”، ويجسدان نموذج فريداً في الترميم والتجديد الذي يعتمد على تحويل الأماكن التاريخية إلى وجهات ضيافة فاخرة.

الشراكة مع “لوكس كوليكتيف”

كما أضاءت شروق على أهمية توثيق العلاقات والتعاون مع مختلف الجهات  في دعم  قطاع السياحة البيئية والتراثية وذلك من خلال شراكتها مع شركة “لوكس كوليكتيف” بهدف تعزيز الاستدامة الراقية، من خلال “لوكس خورفكان” المطل على خليج عُمان الذي يتميز بتصميم يجمع بين التراث والطبيعة، مع استخدام مواد مستدامة. و”لوكس البردي” في الذيد، الذي يقع بالقرب من سفاري الشارقة، ويُعد الأكبر من نوعه خارج القارة الأفريقية ويمتد على 784 هكتاراً.

وقدمت شروق لزوار المعرض مساهماتها في تعزيز الهوية الثقافية ضمن مشاريعها للضيافة، وذلك من خلال عدد من الوجهات والمشاريع من بينها  فندق “ذا تشيدي البيت، الشارقة” وتوسعته “جناح السراي، بيت خالد بن إبراهيم”، اللذان يقعان في منطقة “قلب الشارقة”، ويجسدان نموذج فريداً في الترميم والتجديد الذي يعتمد على تحويل الأماكن التاريخية إلى وجهات ضيافة فاخرة.

-انتهى-

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله