مشاركة مميزة “لمتحف الشارقة للسيارات القديمة” في “بورصة برلين” 2025

في واحدة من أبرز المشاركات التي تعكس أهمية تراث المركبات التاريخية في صناعة السياحة العالمية، شارك نادي الشارقة للسيارات القديمة في معرض بورصة برلين الدولي للسياحة والسفر 2025، الذي اختتم فعالياته تحت شعار “عالم السفر يعيش هنا”. وجاءت هذه المشاركة ضمن جناح الشارقة الذي تقوده هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة.

بورشه 911 كاريرا G-موديل 1977: تحفة رياضية نادرة

وضمن ترويجه لمتحف الشارقة للسيارات القديمة، عرض النادي سيارة بورشه 911 كاريرا G-موديل 1977 التي استحوذت على اهتمام زوار المعرض، كونها واحدة من أيقونات السيارات الرياضية القديمة، حيث تميزت هذه النسخة بسرعة قصوى تصل إلى 230 كم/س. كما جاءت بتصميم يجمع بين الأناقة والأداء القوي، مع مصدات مُعززة تلبي معايير السلامة الأمريكية، ما منحها حضوراً رياضياً استمر لعقود. وبندرتها البالغة 3687 وحدة فقط، لا تزال هذه السيارة من بين أكثر الطرازات المرغوبة لدى عشاق السيارات القديمة حول العالم.

 لقاءات موسعة لتبادل الخبرات والتجارب

وفي إطار مشاركته في معرض بورصة برلين الدولي للسياحة والسفر 2025، حرص نادي الشارقة للسيارات القديمة على تعزيز التعاون مع نخبة من الشركات المتخصصة في قطاع السيارات القديمة، حيث أجرى مسؤولو النادي لقاءات موسعة لمناقشة سبل تبادل الخبرات والاستفادة من التجارب العالمية في هذا المجال. كما شكَّلت المشاركة فرصة مثالية للترويج للشارقة كوجهة بارزة في مجال السياحة الثقافية أمام عشاق السيارات القديمة، حيث تتميز الإمارة بفعالياتها التراثية والمهرجانات التي تستقطب الزوار من مختلف أنحاء أوروبا، خاصة من ألمانيا.

كما استعرض النادي أمام الجمهور العالمي أبرز برامجه السنوية، وفي مقدمتها “مهرجان الشارقة للسيارات القديمة”، وهو الحدث الأكبر من نوعه في الإمارة والمنطقة، والذي جمع في نسخته الأخيرة في فبراير الماضي أكثر من 400 سيارة قديمة من مختلف العصور والدول، وقدم سلسلة من العروض، والمسابقات، والجلسات الحوارية، والمعارض التفاعلية، إلى جانب تكريم السيارات الفائزة بجوائز النخبة لهذا العام.

أيقونات ألمانية المنشأ عالمية الانتشار

وفي تعليقه على المشاركة، قال سعود علي المطروشي، عضو مجلس إدارة نادي الشارقة للسيارات القديمة: “لطالما كانت ألمانيا مهداً لصناعة السيارات العالمية؛ فمن مصانعها انطلقت بعض أشهر الطرازات التي وضعت بصمتها في تاريخ السيارات، لكن هذه التحف الميكانيكية لا تبقى حبيسة حدودها، بل تجوب العالم، وتتحول مع مرور الزمن إلى أيقونات خالدة يسعى عشاق السيارات القديمة لاقتنائها من مختلف الدول، بما فيها الإمارات. واليوم، نرى أن الجمهور الألماني نفسه يواصل البحث عن هذه السيارات التي صُنعت في بلاده قبل عقود، لكنها وجدت مكاناً جديداً في متاحف ومعارض ومهرجانات دولية، ومنها الشارقة، حيث تحتضن الإمارة مجموعة متميزة من السيارات القديمة التي تحظى بإقبال واسع من الجمهور الأوروبي”.

 وأضاف: “مشاركتنا في معرض بورصة برلين هذا العام تهدف إلى تعزيز جسور التواصل مع المصنعين والمؤرخين والمهتمين بهذا المجال، أولئك الذين ينظرون بفخر إلى إرث السيارات التي صممها المهندسون الألمانيون الأوائل، والتي لا تزال إلى اليوم تُلهم الأجيال الجديدة من عشاق وهواة السيارات. وفي نادي الشارقة للسيارات القديمة، نحرص على أن يكون هذا التراث حياً ومتجدداً، من خلال خلق روابط عالمية مع المهتمين بهذا القطاع”.

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله