العراقي زياد يوسف يستعد لطرح أغنية خليجية عاطفية في العيد

يواصل الملحن والمطرب العراقي زياد يوسف مشواره الفني بخطوات ثابتة، كاشفاً عن استعداده لطرح أغنية عاطفية جديدة، سجلها مؤخراً بصوته في دبي استوديوهات صلاح الياسري، وتحمل طابعًا موسيقيًا مميزًا يمزج بين اللونين العراقي والخليجي، مستخدمًا اللهجة العربية البيضاء التي يسهل فهمها على جميع مستمعي الوطن العربي.

ويأتي العمل العاطفي الخليجي الجديد، بعد أن وقع عقد تعاون جديد مع “دوزان ميوزيك” لإنتاج وتوزيع أعماله الغنائية المقبلة. حيث تم التوقيع في مقر الشركة في دبي، بحضور المنتج المخرج صلاح الياسري والموزع والملحن حاتم منصور، ليبدأ مرحلة جديدة من التعاون الموسيقي المثمر.

وعن هذا التعاون، قال زياد يوسف: “تم بفضل الله توقيع العقد مع دوزان ميوزيك، ونعمل حاليًا على تحضير مجموعة من الأغاني التي سترى النور قريبًا، ومن المقرر أن تُطرح للجمهور العزيز خلال عيد الفطر المقبل، بإذن الله.”

ويحرص زياد يوسف على البقاء على تواصل دائم مع جمهوره عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يشاركهم تفاصيل أعماله الفنية الجديدة، ليؤكد التزامه بتقديم فن راقٍ يحمل أسلوباً غنائياً مختلفاً وجديد للساحة الغنائية العراقية والخليجية والعربية.

يُذكر أن زياد يوسف استطاع أن يترك بصمة واضحة في المشهد الغنائي العربي، من خلال تعاونه مع نخبة من الفنانين، أبرزهم النجم اللبناني فضل شاكر من خلال مجموعة أغاني، كما لحّن أعمالًا لكل من عاصي الحلاني وحمزة المحمداوي بأغنية “دمار”، وميرنا حنا بأغنية “لحظه ممكن” ودموع تحسين بأغنية “الغشاش”، إلى جانب عدد كبير من نجوم الأغنية العراقية والعربية، محققًا نجاحًا كبيرًا بأعماله التي حصدت مشاهدات عالية من الجمهور عبر منصات التواصل الاجتماعي.

ويعد هذا التعاون مع “دوزان ميوزيك” خطوة جديدة نحو مزيد من الإبداع والنجاحات التي يعد بها زياد يوسف عشاق فنه، مؤكدًا أن القادم يحمل الكثير من المفاجآت لمحبي الأغنية العراقية والخليجية العربية الأصيلة.

#-#انتهى #-#

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله