– توّج الشيخ سعيد بن سرور الشرقي عضو المجلس الوطني الاتحادي الفائزين في مسابقة الفجيرة للقرآن الكريم في دورتها الرابعة التي نظمتها جمعية الفجيرة الاجتماعية الثقافية، وتستهدف فئة أصحاب الهمم والأيتام.

جاء ذلك في الحفل الذي نظمته الجمعية مساء السبت بمسرح الجمعيات ذات النفع العام بالفجيرة بحضور سعادة الدكتور الخبير خالد الظنحاني رئيس مجلس إدارة الجمعية، والدكتورة هدى الدهماني رئيس اللجنة المنظمة للمسابقة، والدكتور حمد البقيشي المدير التنفيذي للجمعية، وموزة اليماحي المدير التنفيذي للأنشطة والبرامج.

وكرمت الجمعية المطوع خميس علي بن داوود العبدولي، باختياره شخصية العام الإسلامية لمسابقة الفجيرة للقرآن الكريم، تقديراً وعرفاناً لدوره ومساهماته في خدمة الإسلام والمسلمين وإسهاماته البارزة في الإمامة والخطابة بإمارة الفجيرة، ويعد العبدولي منارة علمٍ ودعوة، سَخَّر عمره لنشر تعاليم الدين الحنيف.

وأكد الدكتور الخبير خالد الظنحاني رئيس مجلس إدارة الجمعية أن اختتام المسابقة في دورتها الرابعة يعد إنجازاً يضاف لإنجازات الجمعية، خاصة وأن مسابقة حفظ القرآن الكريم لأصحاب الهمم والأيتام تعد فرصة عظيمة لاهتمام الفئتين بالقرآن الكريم وعلومه، وأن المسابقة حافز لهم لحفظ مزيد من الأجزاء، مشيرًا إلى أن الجمعية سخرت كل قدراتها من أجل إنجاح المسابقة التي تنظمها للعام الرابع على التوالي في خضم الأجواء الرمضانية، مقدماً شكره للجنة المنظمة للمسابقة وللرعاة والداعمين والمتسابقين.

بدورها رحبت الدكتورة هدى الدهماني رئيس اللجنة المنظمة للمسابقة خلال كلمتها في الحفل الختامي بالحضور في المحفل القرآني المبارك للاحتفاء بكوكبةٍ من حفظة كتاب الله، الذين تسابقوا في ميادين التلاوة والتجويد، فأبدعوا وأجادوا، وكان القرآن لهم نورًا في القلوب، وسراجًا في الدروب.

وقالت الدهماني: إن المسابقة ليست مجرد منافسة في الحفظ والتلاوة، بل هي رسالة سامية، تهدف إلى غرس حب القرآن في القلوب، وتعزيز القيم الإسلامية النبيلة في نفوس أبنائنا، ليكونوا نبراسًا يهتدي به الجيل الصاعد، وجيلًا يعتز بدينه ولغته وهويته.

وقام الشيخ سعيد بن سرور الشرقي والدكتور خالد الظنحاني والدكتورة هدى الدهماني في ختام الحفل بتكريم الفائزين في المسابقة والرعاة والداعمين فضلًا عن تكريم لجنة تحكيم المسابقة.

وقد حصلت برديس حمدي عبد المنعم على المركز الأول في المستوى الأول “3 أجزاء” في فئة أصحاب الهمم، وعبدالعزيز خالد علي المركز الثاني، ومحمد ناصر محمد المركز الثالث، فيما نال المركز الأول في المستوى الثاني “جزءين” سارة عبد الله محمد حسن، والمركز الثاني محمد سراج الدين، والثالث رامي محمد وسيم، وفي المستوى الثاني “جزء واحد” نالت غلا سلطان السويدي المركز الأول، وميثاء عبد الرحيم الحمادي المركز الثاني، وملاك عمر علوش المركز الثالث.

وفي فئة الأيتام حصل عمر خالد أحمد على المركز الأول في المستوى الأول “4 أجزاء”، فيما نالت ميثاء أحمد محمد المركز الأول في المستوى الثاني “3 أجزاء”، وحصل محمد أحمد محمد على المركز الثاني، بينما حصل أحمد محمد أحمد على المركز الأول في المستوى الثالث “جزء واحد”، ونالت غلا عبدالله محمد المركز الثاني، وشيخة عبد الله الحمودي المركز الثالث.

#أنتهى #

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله