“الشارقة الإسلامي” يعزز مبادراته الرمضانية بحملة إفطار صائم و”ميرك عند باب بيتك”

في إطار التزامه الراسخ بدعم المبادرات الإنسانية وترسيخ قيم العطاء والتكافل خلال شهر رمضان المبارك، يواصل مصرف الشارقة الإسلامي جهوده لتعزيز مبادراته الرمضانية السنوية، من خلال تنظيم حملة إفطار الصائم للعام الـ 20 على التوالي وإطلاق النسخة السادسة من مبادرة “ميرك عند باب بيتك” بالتعاون مع جمعية الشارقة الخيرية.

تمكين مبادئ العمل الخيري والإنساني

إلى ذلك أكد جاسم البلوشي، رئيس الإدارة الاستراتيجية في مصرف الشارقة الإسلامي، أن هذه المبادرات تعكس التزام المصرف بنشر قيم الرحمة والتآخي، وتعزيز روح العطاء خلال الشهر الفضيل. وأضاف أن استمرار خيمة المصرف لإفطار الصائمين لأكثر من 20 عامًا يعكس حرص المصرف على ترسيخ مبادئ العمل الخيري والإنساني عبر شراكات نوعية وبرامج مستدامة تسهم في تعزيز التضامن المجتمعي، وخدمة مختلف الفئات المستحقة، بما يتماشى مع رؤيته في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز المسؤولية المجتمعية.

وأوضح أن خيمة إفطار الصائم، التي ينظمها المصرف سنويًا بجوار مسجد الملك فيصل في مدينة الشارقة، توفر يوميًا 1,200 وجبة للصائمين، في أجواء تعكس التراحم بين أفراد المجتمع، وتعزز روح المشاركة والخير بمشاركة موظفي المصرف في إدارة وتنظيم عمل خيمة الإفطار خلال الشهر المبارك.

“ميرك عند باب بيتك”.. سد احتياجات الأسر المتعففة

وفي هذا السياق، أكد جاسم البلوشي، رئيس الإدارة الاستراتيجية في مصرف الشارقة الإسلامي، أن مبادرة “ميرك عند باب بيتك”، التي ينظمها المصرف بالتعاون مع جمعية الشارقة الخيرية للعام السادس على التوالي، تهدف إلى دعم الأسر المتعففة، من خلال توزيع 4000 سلة غذائية في مختلف مناطق الدولة، وذلك لمساعدتهم على تأمين احتياجاتهم الأساسية خلال الشهر الكريم.

وأضاف أن فرق العمل المعنية حرصت على إيصال السلال الغذائية إلى أماكن إقامة المستفيدين، وفقًا لكشوفات معتمدة من جمعية الشارقة الخيرية، تجسيدًا لروح المبادرة التي تحمل شعار “ميرك عند باب بيتك”. حيث تحتوي السلال على مجموعة متكاملة من المواد الغذائية والمستلزمات الاستهلاكية الأساسية، لضمان تقديم الدعم اللازم وإدخال الفرحة إلى منازل الأسر المستحقة خلال هذا الشهر الفضيل، تأكيدًا على التزام المصرف بمسؤوليته المجتمعية وترسيخ قيم العطاء والتكافل”.

– انتهي

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله