أسدلت ناشئة الشارقة، التابعة لمؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، الستار على حملة “رمضانيات ربع قرن”، التي نظمتها هذا العام في النسخة الرابعة بمراكزها الثمانية المنتشرة في إمارة الشارقة، خلال شهر رمضان الفضيل، والتي طرحت خلالها سلسلة من الأنشطة التفاعلية الجاذبة، وحزمة من المبادرات النوعية التي استقطبت (900) منتسب ممن تتراوح أعمارهم بين 13و18عاماً، وأفراد المجتمع المحلي في إمارة الشارقة.

وأقيمت النسخة الرابعة من رمضانيات ربع قرن، وسط أجواء تفاعلية جمعت بين التعلم، الترفيه، والتواصل المجتمعي، لتؤكد حرص ناشئة الشارقة على الاستثمار الأمثل لأوقات منتسبيها، وغرس العديد من القيم في نفوسهم، وصقل مهاراتهم الثقافية والرياضية والتقنية والفنية وتحفيز طاقاتهم الإبداعية، وإشراكهم في فعاليات رمضانية ثرية تسهم في نشر الأجواء الإيمانية وتعزيز الروابط الأسرية.

وتميزت رمضانيات ربع قرن بالثراء والتنوع، حيث تضمنت 46 نشاطاً وبرنامجاً نوعياً، اشتملت على منافسات رياضية، فعاليات ثقافية، ورش فنية، وبرامج علمية وتقنية، مما أتاح للمنتسبين فرصة اكتشاف مواهبهم وصقل مهاراتهم، وشملت قائمة الأنشطة بطولات في كرة الصالات، السباحة، كرة الماء، والريشة الطائرة، إلى جانب جلسات قرائية، مسابقات معرفية، ورش فنية، وبرامج متخصصة في مجال الروبوت والتكنولوجيا.

وانفردت الفعالية هذا العام بإطلاق حملة المسؤولية المجتمعية “من الناشئة إلى أهالي الشارقة” تحت شعار “أقرب مما تتصور”، التي هدفت إلى تعزيز الترابط الأسري عبر تحفيز المنتسبين على قضاء أوقات قيّمة مع عائلاتهم، وتنمية مهاراتهم الاجتماعية والعاطفية، وترسيخ التواصل الفعّال بين الأجيال، كما تضمنت الحملة منصات تفاعلية في عدة مواقع بإمارة الشارقة، إلى جانب مسابقات ثقافية وأنشطة رقمية تفاعلية على وسائل التواصل الاجتماعي.

وشارك مجموعة من المنتسبين في توزيع وجبات الإفطار الرمضانية على الصائمين ضمن مبادرة تمازج بالتعاون مع جمعية الشارقة الخيرية وبلدية الذيد ومركز الشارقة للعمل التطوعي، تعميقاً لمفهوم التضامن في نفوس المنتسبين، وتحقيقاً للتماسك والوحدة بين أفراد المجتمع.

كما شهدت “رمضانيات ربع قرن” مسابقة تعزز روح الترابط والتواصل المجتمعي، عبر مسابقة “فوالة ثقافية” التي وفرت مساحة للمنتسبين وأولياء أمورهم للالتقاء في أجواء تفاعلية، إلى جانب كتيب الأنشطة الذاتية الذي قدم رحلة ثرية عبر قصص ملهمة وتحديات رمضانية، فضلاً عن مبادرة “الحقيبة الرمضانية” التي ساعدت في توفير تجربة رمضانية متكاملة تعزز من القيم الإيجابية وروح العطاء لدى المنتسبين.

كما اشتملت الفعاليات على معرض الصور، الذي أقيم في أماكن متفرقة في إمارة الشارقة، لإلقاء الضوء على أبرز نتاجات المنتسبين في برامج التصوير الفوتوغرافي والفنون التشكيلية، وتعكس هذه المبادرات التزام ناشئة الشارقة بتوفير بيئة محفزة تلهم المنتسبين وتساعدهم في تطوير مهاراتهم وتعزيز قدراتهم، من خلال برامج تُشكّل مزيجاً بين الفائدة والمتعة، وتسهم في ترسيخ القيم الاجتماعية والهوية الثقافية، وتلبي تطلعات الشباب وتسهم في إعدادهم لقيادة المستقبل.

#انتهى #

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله