واصلت شركة النفط العُمانية للتسويق التزامها بالمسؤولية الاجتماعية وإثراء المجتمع من خلال برنامج “عطاء” السنوي الثامن، مطلقةً سبع مبادرات مؤثرة خلال شهر رمضان المبارك.

ومن منطلق حرصها على خدمة المجتمع، تعاونت شركة النفط العُمانية للتسويق مع بنك الطعام لتقديم وجبات إفطار متكاملة لطلاب الجامعات المقيمين في السكنات الجامعية أو القاطنين بعيدًا عن ذويهم، لضمان حصولهم على تغذية صحية خلال شهر رمضان. كما عملت الشركة، بالتعاون مع جمعية إحسان، على توفير الوقود اللازم لسيارات الإسعاف التي تنقل كبار السن، وذلك لضمان استمرار حصولهم على خدمات الرعاية الصحية الأساسية.

وفي إطار جهودها لدعم الاسر المعسرة، قامت الشركة بتوزيع سلال رمضانية مقدمة من محلات “أهلين[SA1]” على الأسر المستحقة. وتأكيدًا على دعم كبار السن،  قدمت الشركة كسوة العيد كهدايا لكبار السن في دار الرعاية الاجتماعية، لإدخال البهجة والسرور على قلوبهم.

علاوة على ذلك، سعت الشركة إلى تعزيز التفاهم الثقافي من خلال برنامج “تعارف”، الذي تم [SA2]تنفيذه من قبل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، ويهدف إلى تعريف غير المسلمين بالثقافة والقيم الإسلامية السمحة. كما واصلت الشركة دعمها للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة من خلال سوق العيد، متيحة لها عرض منتجاتها على موظفي الشركة، مما يعزز نمو أعمالها ويوسع دائرة عملائها.

ولتوسيع نطاق العمل الخيري، فعّلت الشركة خدمة التبرع بالنقاط [SA3]عبر تطبيقها للهواتف الذكية، وتمكنت من جمع مبلغ وقدره 10,000 ريال عُماني من تبرعات المشتركين، كما ساهمت الشركة بجزء من هذا المبلغ لدعم [SA4]مبادرة “فك كربة”، التي تهدف لدعم الأشخاص الذين يعانون من ضائقة مالية. ويتيح التطبيق للعملاء المساهمة بنقاطهم، الأمر الذي يعزز روح التكافل الاجتماعي.

وفي هذا السياق، صرح طارق محمد الجنيدي، الرئيس التنفيذي لشركة النفط العُمانية للتسويق: “تؤكد الشركة التزامها الراسخ بخدمة المجتمع والإسهام الفاعل في تحسين جودة حياة أفراده. ويجسد برنامج “عطاء” هذا الالتزام، حيث نحرص على مواصلة هذه المبادرة في عامها الثامن. وقد عكس برنامج هذا العام حرصنا على تقديم يد العون لمختلف فئات المجتمع خلال الشهر الفضيل.”

ومن خلال هذه المبادرات النوعية، سعت الشركة إلى إحداث تأثير إيجابي مستدام في المجتمع العُماني، وتعزيز دورها كمؤسسة وطنية مسؤولة.

-انتهى-

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله