احتفاءً بعيد الفطر المبارك، يشارك مطار الشارقة المسافرين فرحة العيد وانقضاء شهر رمضان الفضيل، في أجواء من السعادة والبهجة، تعكس روح الأخوّة والتراحم والترابط بين أفراد المجتمع، وتُجسّد التزام المطار بتقديم تجربة سفر متميزة تعزز التواصل المجتمعي.

واستقبل موظفو مطار الشارقة المسافرين بروح العيد، متبادلين معهم التهاني ومقدمين الضيافة العربية الأصيلة والحلويات والهدايا التذكارية، في لفتة تعبّر عن كرم وجود الضيافة الإماراتي، لإثراء تجربة المسافرين وإضفاء لمسات من الفرح على رحلتهم، مما يهيئهم لقضاء عيد مليء باللحظات السعيدة مع عائلاتهم وأحبائهم في إمارة الشارقة.

وبدورهم، أعرب المسافرون عن امتنانهم لهذه المبادرة التي أضفت على رحلتهم روحانيات هذه المناسبة، مؤكدين حرصهم على اختيار مطار الشارقة كوجهتهم المفضلة في رحلاتهم وتنقلاتهم من وإلى الدولة، لما يوفره من تجربة سفر رائدة ومتكاملة ترتقي بأعلى المعايير العالمية في قطاع الطيران.

#أنتهى #

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله