المروان للتطوير  تحقق نجاحاً واسعاً في مشروعها السكني الرائد “مساكن هواء” في مدينة تلال

“أكد مروان الزعيم، رئيس مجلس إدارة مجموعة المروان، أن مشروع “مساكن هواء” يُشكّل إضافة نوعية لمستقبل القطاع العقاري في إمارة الشارقة، حيث حقق نجاحاً واسعاً وإقبالاً لافتاً من المهتمين والمستثمرين، بفضل تصميمه العصري وموقعه الاستراتيجي الذي يوفر أسلوب حياة راقياً ومتوازناً، مما يعزز الفرص الاستثمارية ويسهم في تحسين جودة الحياة المجتمعية.”

يتميز مشروع مساكن هواء الذي يقع في مدينة تلال العقارية على شارع الإمارات، بقربه من أبرز المعالم الحيوية، حيث يبعد مسافة قصيرة سيراً على الأقدام عن مدرسة فيكتوريا الدولية، وخمس دقائق عن مسجد الشارقة الكبير، وست دقائق عن منطقة الخوانيج، إضافة إلى كونه على بعد 14 دقيقة من مطار الشارقة الدولي، و25 دقيقة من مطار دبي الدولي.

ويتألف المشروع الذي سيتم تسليمه خلال النصف الثاني من العام 2028 من أربعة طوابق تضم  268 وحدة سكنية بتصاميم عصرية ومساحات مختلفة تشمل استوديوهات، وشقق من غرفة إلى ثلاثة غرف وصالة، بالإضافة إلى 282 موقف للسيارات، وذلك إلى جانب كافة وسائل الراحة والترفيه، كحمامات السباحة، والحدائق والملاعب وغيرها الكثير.

من جانبه أكد الزعيم، التزام شركة المروان للتطوير بدعم القطاع العقاري في إمارة الشارقة من خلال تطوير مجتمعات متكاملة تشمل المشاريع السكنية والتجارية الذكية، مثل مشروعي “مساكن هواء، وديستركت 11″، مشيراً إلى أن المجموعة تواصل دعم الابتكار والنمو من خلال ترسيخ مكانة الشارقة كمركز جاذب للاستثمار الأجنبي، إلى جانب تبني التقنيات الخضراء والحلول الذكية في جميع مشاريعها، بما يضمن بيئة مستدامة تتماشى مع تطلعات المستقبل.

وأشار إلى تحسين جودة الحياة السكنية والتجارية من خلال تطوير مشاريع تعتمد على الاستدامة، حيث تقدم حلولًا ذكية في التصميم والبناء، مما يسهم في خفض استهلاك الطاقة والمياه، وتقليل النفقات التشغيلية الشهرية للسكان، كما توفر المجموعة بيئات سكنية متكاملة تلبي احتياجات العائلات والأفراد ليعزز الفرص الاستثمارية، بالإضافة إلى تخصيص مساحات خضراء وخدمات متطورة تحسن تجربة العيش في مجتمعات عصرية.

#أنتهى #

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله