حور العبدالله: صوت سعودي واثق الخطوة تضع بصمتها الأولى بـ”شرق وغرب”

في انطلاقة يُنتظر أن تُحدث بصمة في الأغنية السعودية، أطلت الصوت الواعد الفنانة السعودية حور العبدالله على جمهور الأغنية السعودية والعربية بأول أعمالها الغنائية بعنوان “شرق وغرب”، من خلال فيديو كليب أضفى على العمل بُعدًا بصريًا عصريًا، يعكس روح الأغنية وتوجهها الفني، معتمدة في إطلالتها بالكليب الثوب الأنثوي السعودي، وهو من إنتاج “لحن للإنتاج الفني”، وتم تنفيذه تحت إشراف ومتابعة المنتج والمخرج صلاح الياسري ومدير إدارة الأعمال الفنية شادي برازي.

وقد تم عرض فيديو كليب أغنية “شرق وغرب” عبر قناة “لحن للإنتاج الفني” في “يوتيوب”، وعبر جميع المنصات المتخصصة والمكتبات الموسيقية الإلكترونية المعروفة والشهيرة في عرض وبث الأغنيات، في منصات التواصل الاجتماعي، وتم توزيعها عبر جميع الإذاعات في المملكة العربية السعودية والخليجية والعربية، حيث تقول في مقدمتها:

إذا هم شرقوا ، غرب ٍ .. وجهنا خطاوينا ..

وشدينا ترى الترحال .. وإذا هم غربوا شرقٍ ..

الخطوات نمشيها .. هم جنوب وحنا شمال ..

وقد كتب كلمات الأغنية الشاعر طلال رواشدة، ولحّنها ووزّعها موسيقيًا حاتم منصور، بينما تولّى حسني أبو زهرة مهمة المكس والماستر، وقد تم تنفيذ العمل إنتاجيًا وموسيقيًا في استوديوهات صلاح الياسري للاستشارات الفنية في دبي.

هذا ومن المعروف عن حور العبدالله أنها برزت من خلال مشاركتها اللافتة في النسخة الأخيرة من برنامج “إكس فاكتور 2025” على تلفزيون دبي، حيث استطاعت أن تشد الانتباه إلى خامة صوتها وأدائها المتفرد، حيث يُنظر إليها اليوم كصوت سعودي صاعد بثقة، يتميز بخامة لا تُشبه أحدًا، وبإمكانات صوتية عالية تمنحها حضورًا خاصًا ومكانة متقدمة بين الأصوات النسائية في المملكة العربية السعودية.

ملاحظة: مرفق لينك أغنية “شرق وغرب” من قناة الـ”يوتيوب”:

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله