أعلنت شركة الزورا للتطوير العقاري، المشروع المشترك بين حكومة عجمان وشركة “سوليدير” العالمية، عن بدء تشغيل “المقر الجديد” (Clubhouse) في “نادي الزورا للجولف واليخوت”، ليشكّل خطوة مهمة في تعزيز خدمات مدينة الزورا وتطويرها كوجهة متكاملة لأنماط الحياة الراقية.

ويقع النادي الجديد على بعد 2.5 كم فقط من الساحل، ويقدم مجموعة مميزة من المرافق العصرية التي تشمل صالة رياضية مجهزة بأحدث التقنيات، وأحواض سباحة، وملعب تنس، بالإضافة إلى مجموعة متنوعة من المطاعم والمقاهي، ويتميز المبنى بإطلالات بانورامية خلابة على ملعب الجولف العالمي من تصميم “نيكلاوس”، بالإضافة إلى مشاهد طبيعية ساحرة لمحمية الزورا الطبيعية، مما يجعله وجهة مثالية للاستمتاع بالرفاهية والطبيعة في آن واحد.

وفي هذا السياق، قال السيد جورج سعد، المدير التنفيذي لشركة الزورا للتطوير العقاري:”يُعدّ  بدأ التشغيل للنادي تجسيداً لالتزامنا الراسخ بتقديم تجربة معيشية استثنائية تفوق حدود رياضة الجولف التقليدية، ونحن فخورون بتوفير بيئة تجمع بين الفخامة والترفيه وروح المجتمع، وهو ما يسهم في تعزيز القيمة الفريدة التي نقدمها لاعضاء النادي وزوّار مدينة الزورا.”

ويُعزز المقر الجديد لنادي الزورا للجولف واليخوت من مكانة مدينة الزورا كوجهة رائدة لاستضافة الفعاليات الرياضية المرموقة، إذ سيستضيف خلال شهر أبريل الجاري فعالية “تشالنج تور”، مما يؤكد على مكانتها المتنامية وتميزها في المنطقة.

تواصل مدينة الزورا إعادة تعريف مفاهيم الحياة الفاخرة والترفيه. فبفضل ما تتمتع به من مرافق عالمية المستوى تشمل ملعباً مميزاً للجولف، ومنتجعات راقية، ومحمية الزورا الطبيعية، تقدم المدينة تجربة حياة لا مثيل لها. كما توفر المدينة مسارات خلابة للمشي، ومرسىً نابضاً بالحياة، ومجموعة راقية من المطاعم، وفيلات بإطلالة شاطئية وشققاً مطلة على الخور، ما يجعلها وجهة مثالية للعائلات للعيش أو الزيارة أو الترفيه، وكل ذلك على بعد 30 دقيقة فقط من دبي. وتبقى مدينة الزورا تجسيداً حقيقياً للابتكار والأناقة والجمال الطبيعي.

– انتهى –

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله