• جوائز مالية بقيمة 40 ألف درهم وكؤوس وميداليات للمتميزات والمتميزين في مختلف الفئات
  • أكثر من 250 لاعبة من مختلف الفئات يُتوقّع مشاركتهن في البطولة
  •  

 تحت رعاية كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية “أم الإمارات”، وبتوجيهات الشيخة فاطمة بنت هزاع بن زايد آل نهيان رئيسة مجلس إدارة أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية، ورئيسة نادي أبوظبي للسيدات ونادي العين للسيدات. اختتمت في يوم السبت النسخة السابعة من بطولة فاطمة بنت مبارك الدولية للشطرنج الخاطف للسيدات.

وقد نُظّمت البطولة وفقاً للنظام “السّويسري”، بواقع 9 جولات، باستخدام نظام الشطرنج الخاطف حيث تستغرق كل جولة ثلاث دقائق، وجمعت أكثر من 250 لاعبة ولاعباً من جنسيات وفئات عمرية متنوعة، استعرضوا خلالها مهاراتهم وقدراتهم الاستراتيجية. أُقيمت النسخة الحالية من البطولة في مقر أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية، بالتعاون مع مجلس أبوظبي الرياضي ونادي أبوظبي للشطرنج والألعاب الذهنية.

وشهدت البطولة مشاركة في فئات متعددة، شملت: بطولة السيدات، فئات الفتيات والفتيان من مختلف الأعمار، وفئة أصحاب الهمم، ما يعكس التزام الأكاديمية بالدمج المجتمعي، وتمكين الشباب، وتعزيز التواصل المجتمعي، تماشياً مع أهداف عام المجتمع.

وفي فئة السيدات، حصدت الأستاذة الدولية الكبرى الأوكرانية كاترينا لاغنو المركز الأول، تلتها رويلين أسيدو في المركز الثاني، ومهري غلدييفا في المركز الثالث. وشملت قائمة الفائزات أيضاً كلاً من: ماريام جافاخيشفيلي، سريشتي باندي، آفا سليمانوفا، وافية درويش المعمري، عائشة محمد المعيني، كارتك نيشيطا، وزينب درويش المعمري.

كما كرّمت البطولة مجموعة من اللاعبات الإماراتيات المتميزات ضمن الفئات العمرية المختلفة، ومن بينهن:

  • عنود عيسى محمد (أفضل لاعبة إماراتية تحت 18 )
  • روضة عيسى السركال (أفضل لاعبة إماراتية تحت 16 عاماً)
  • عهود عيسى محمد (أفضل لاعبة إماراتية تحت 14 )
  • روضة غالب العفيفي (أفضل لاعبة إماراتية تحت 12 عاماً)
  • حفصة عيسى محمد (أفضل لاعبة إماراتية تحت 10 أعوام)
  • ماريا خميس البلوشي (أفضل لاعبة إماراتية تحت 8 أعوام)

وفي بطولة تحت سن 12 عاماً، فاز صفار الله خان صافين بالمركز الأول، تلاه بيني أبيناف في المركز الثاني، وشايان نوشاد إبراهيم محمد في المركز الثالث.

كما تم تكريم اللاعبين الإماراتيين في هذه الفئة، ومن بينهم:

  • زايد محمد آل علي (أفضل لاعب إماراتي تحت 12 عاماً)
  • إسكندر علي البلوشي (أفضل لاعب إماراتي تحت 10 أعوام)
  • زايد الكعبي (أفضل لاعب إماراتي تحت 8 أعوام)

وقد أُديرت المنافسات من قِبل فريق تحكيم إماراتي محترف، ما ساهم في ضمان سير المباريات بسلاسة وتنظيم احترافي. كما شهدت الفعالية حضور عدد من كبار الشخصيات وأعضاء مجلس الإدارة والشركاء، الذين أعربوا عن فخرهم بتطور البطولة ودورها الإيجابي في ترسيخ ثقافة الشطرنج في دولة الإمارات.

وبقيمة إجمالية للجوائز بلغت 40,000 درهم إماراتي، تؤكد البطولة مكانتها كمنصة رائدة لصقل المواهب، وتعزيز الروابط المجتمعية، ورفع مكانة المرأة في الرياضة على المستويين المحلي والدولي.

وفي هذا السياق، أفادت الأكاديمية بأهمية هذه البطولة السنوية في تعزيز المشاركة المجتمعية، واكتشاف ورعاية المواهب المتنوعة، قائلة: “نفخر بالإقبال المتزايد الذي نشهده عاماً بعد عام من مختلف الأعمار والفئات. وتُعد البطولة شهادة على الجهود المتواصلة التي تبذلها الأكاديمية منذ سبعة أعوام لترسيخ ثقافة الشطرنج الشاملة والداعمة في دولة الإمارات.”

وتُجدد البطولة من خلال هذه النسخة التزام الأكاديمية المتواصل بدعم رياضة الشطرنج محلياً وإقليمياً، وبناء منصّة مستدامة تُلهم الأجيال القادمة من خلال الرياضة، والتفكير الاستراتيجي، والشغف المشترك.

-انتهى-

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله