شارك المكتب الثقافي في المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة في مهرجان الشارقة القرائي للطفل في دورته ال16 ، والذي تنظمه هيئة الشارقة للكتاب، في مركز إكسبو الشارقة حتى 4مايو.

وقدم مسرح العائلة في المكتب الثقافي مسرحية غنائية، بعنوان:”حصة المحفوظات”، بالتعاون مع مدرسة الشارقة الخاصة، والمسرحية من تأليف صالحة عبيد غابش، إضافة لقصائد من تراث المحفوظات، والألحان ليلى أبو ذكري وعلاء مجيد ورأفت الحجار، وإخراج: خالدة مجيد، والمسرحية بطولة عبد العزيز أنور، غميلة الكتبي، وناصر غابش.

تتكون المسرحية الغنائية من عدد من الاسكتشات الغنائية المأخوذة من كتب المحفوظات المدرسية قديماً .. وهذه المسرحية محاولة لإحياء تراث المحفوظات (الأناشيد) في مناهج اللغة العربية قديماً عن طريق حوار طريف بين الجد والأحفاد في إطار الحفاظ على اللغة العربية وحمايتها، وتم اختيار هذا العمل أيضاً لربط القيم والمفاهيم المطروحة في ذلك الوقت بالقيم المطروحة حالياً والتي لا تتعارض مع فكرة القيم الحقيقية التي نصبو لغرسها في الجيل الجديد مثل قيمة الاحترام، حب الأم، تعزيز الهوية، الانتماء للأسرة، واحترام القانون وغيرها من القيم الجليلة التي غُرِسَت في آبائهم وأجدادهم الذين تلقوا مناهج ودروس اللغة العربية منذ أكثر من أربعين عاماً وصولاً للمناهج الحالية وهي فرصة لاطلاع الجيل الجديد  على نماذج من شكل التعليم أيام الآباء والأجداد.

كما يشارك المكتب الثقافي بمسابقة “فارس الشعر” التي تنظم على هامش المهرجان، وتهدف إلى الارتقاء بذائقة الأطفال واليافعون وتقوية ألسنتهم كما تشجعهم على حفظ وإلقاء مختارات من عيون الشعر العربي.

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله