بخيط وإبرة… أطفال الشارقة ينسجون أولى منتجاتهم القماشية في عالم الإبداع

في أجواء مفعمة بالحيوية، استقطبت ورشة “فنّ الخياطة للمبتدئين” اهتمام الأطفال من زوار مهرجان الشارقة القرائي للطفل في دورته الـ16 التي انطلقت تحت شعار “لتغمرك الكتب”، حيث خاض الصغار تجربة فريدة تجمع بين الفن والمهارة، وتفتح أمامهم أبواب الإبداع اليدوي؛ إذ تعلموا أساسيات الخياطة اليدوية باستخدام قماش اللباد، حيث أتيحت لهم فرصة تصميم محفظة صغيرة أو فاصل كتاب مستوحى من شخصيات القصص المصورة المفضلة لديهم. وركزت الورشة على تدريب الصغار على خطوات القص واللصق والتثبيت والغرز الأولية بطريقة عملية ومباشرة.

استهلّت مقدمة الورشة بنبذةً تعريفية عن الخياطة، وكيف يمكن للفتيات أن يحولن كلّ ما يجول في خاطرهن من أفكارٍ لمنتوجات مدهشة وجميلة بالخيط والتطريز، وقد سعتِ الورشة لتحقيق عدة أهداف، أبرزها تعزيز المهارات اليدوية لدى الأطفال، وتنمية قدراتهم الإبداعية عبر تحفيز خيالهم لترجمة أفكارهم إلى منتجات ملموسة، فضلاً عن تعليمهم الصبر والدقة والانتباه للتفاصيل، وهي مهارات تسهم في بناء شخصياتهم وتنمية ثقتهم بأنفسهم.

ولم تقتصر الورشة على الجانب الفنيّ فقط، بل شكلت فرصةً لتعريف المشاركات بأهمية الأعمال اليدوية في حياتنا اليومية، وفتح نافذة جديدة أمامهم لاستكشاف عالم الصناعات الإبداعية والحرف التقليدية بروح معاصرة. وشهدت الورشة تفاعلاً لافتاً من الأطفال، الذين أبدعوا في تنفيذ تصاميمهم وتزيينها بألوان ورسومات تعبّر عن شخصياتهم واهتماماتهم الخاصة.

وعن هذه الورشة تقول مشرفتها: “هذه الورشة وغيرها الكثير من ورش مهرجان الشارقة القرائي للطفل تسهم في تحفيز الأطفال على استخدام أدوات بسيطة لابتكار أشياء جميلة ومفيدة، بعيداً عن الاعتماد الكلي على الأجهزة الإلكترونية، ومثل هذه التجارب والورش تزرع حب التعلم والإبداع بطريقة ممتعة وغير تقليدية”.

وتواصل ورشة “فن الخياطة للمبتدئين” وغيرها من الورش والفعاليات التعليمية الترفيهية استقبال المشاركين ضمن برنامج متكامل من الورش والأنشطة المتنوعة التي يحتضنها مهرجان الشارقة القرائي للطفل في دورته الحالية في إطار رسالته الرامية إلى بناء جيل قارئ، ومبدع، وقادر على التعبير عن نفسه بأدوات متعددة، وتستمر فعاليات المهرجان حتى تاريخ 4 مايو القادم في مركز إكسبو الشارقة.

-انتهى-

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله