مهرجان فريج المرسى يهدف لتعزيز المشاركة المجتمعية ينطلق في مرسى عجمان
تحت رعاية ودعم مؤسسة الشيخة وفاء بنت حميد المعلا للمبادرات المجتمعية، تحتضن إمارة عجمان فعاليات الدورة المقبلة من مهرجان “فريج المرسى” الرمضاني، الذي ينطلق في منطقة مرسى عجمان، ليشكل لوحة مجتمعية نابضة تعكس أبعاد الشهر الفضيل وقيمه الأصيلة.
ويأتي تنظيم المهرجان تجسيداً لرؤية المؤسسة في دعم المبادرات الوطنية والفعاليات المجتمعية النوعية، والارتقاء بالحضور الإعلامي المهني الذي يخدم رسالة العمل المجتمعي، ويسهم في صون الهوية الإماراتية وتعزيز التلاحم المجتمعي، مع تقديم محتوى إعلامي متميز يليق بمكانة المهرجان ودوره على الساحة المحلية.
ويُتوقع أن يشهد “فريج المرسى” إقبالاً واسعاً من العائلات والزوّار، خاصة مع ما يتضمنه من باقة متنوعة من الفعاليات التراثية والثقافية والترفيهية، إلى جانب أركان مخصصة للأسر المنتجة والمشروعات الوطنية، في أجواء تعيد إحياء عبق الماضي وروح “الفريج” الإماراتي الأصيل.
ويُعد المهرجان منصة مجتمعية متكاملة تجمع بين الأصالة والمعاصرة، وتسهم في إثراء الحراك الثقافي والاجتماعي في عجمان، ما يعزز مكانتها كوجهة رائدة للفعاليات النوعية خلال شهر رمضان المبارك.
ومن أبرز برامج المهرجان: تنظيم مائدة “إفطار صائم”، وتكريم المشاركين والداعمين، إلى جانب تنظيم مسابقات وسحوبات يومية للزوّار والمشاركين، بما يضفي أجواء من التفاعل والبهجة طوال أيام المهرجان.
أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة
وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله