باشرت “بيت الخير” مع حلول شهر رمضان المبارك تنفيذ مشروع “إفطار صائم” ضمن حملتها “حق معلوم 3″، مستهدفة توزيع مليوني وجبة إفطار مع نهاية الشهر الفضيل، في إطار جهودها الإنسانية الرامية إلى دعم الصائمين وتعزيز قيم التكافل المجتمعي في مختلف إمارات الدولة.

وأكد عابدين طاهر العوضي، مدير عام “بيت الخير”، أن الجمعية بدأت منذ اليوم الأول من شهر رمضان المبارك توزيع 66,861 وجبة يومياً، مشيراً إلى أن العدد في تصاعد مستمر مع تزايد الإقبال وارتفاع أعداد المستفيدين في مختلف إمارات الدولة، بما يعزز فرص الوصول إلى أكثر من مليوني وجبة مع ختام الشهر الفضيل.

وأوضح أن المشروع ينفذ عبر 96 نقطة توزيع منتشرة في مختلف إمارات الدولة، إضافة إلى 21 خيمة إفطار، أبرزها خيمة هور العنز التي تستقبل يومياً نحو 8,000 صائم، وتعد الأكبر على مستوى الدولة من حيث الطاقة الاستيعابية.

وأضاف أن الجمعية تعاقدت مع 77 مطبخاً معتمداً لإعداد الوجبات وفق أعلى معايير الجودة، مع الالتزام الكامل باشتراطات الصحة والسلامة الغذائية، كما وفرت مركبات مجهزة خصيصاً لنقل الوجبات وضمان وصولها طازجة وآمنة إلى جميع مواقع التوزيع.

ودعا العوضي أفراد المجتمع ومؤسساته إلى مواصلة دعم حملة “حق معلوم 3″، مؤكداً أن الجمعية أتاحت قنوات متعددة للتبرع تشمل الموقع الإلكتروني الرسمي، والتطبيق الذكي، والتبرع عبر الرسائل النصية بإرسال رسالة إلى الرقم 2319، حيث تبلغ قيمة الوجبة الواحدة 15 درهماً، بما يسهم في توسيع دائرة الخير وترسيخ قيم العطاء خلال الشهر الفضيل.

-انتهى –

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله