تعد أجواء رمضان بالإمارات أجواء منفردة بكافة تفاصيلها  لما تعكسه من روحانيات إيمانية والتحام أسري بين أفراد المجتمع الإماراتي من مختلف الجنسيات  التي تعيش أجواء التسامح والتلاقح الفكري والإنسجام الإنساني .

 أن نجاح التجربة الإماراتية يرتبط بتكامل ثلاثة عناصر: إطار قانوني يحمي حرية المعتقد، وطبيعة سكانية متعددة تتطلب التفاعل اليومي، وسياسات تربط بين القيم الروحية والسلوك المجتمعي. ووفق هذا التحليل، يتحول رمضان إلى مساحة عملية لإدارة التنوع، حيث تُترجم الروحانية إلى فعل تضامني انساني متكامل.

وفي ظل تحديات التعددية التي تواجهها مجتمعات عدة، تقدم التجربة الإماراتية نموذجاً يقوم على تفعيل القيم الدينية في المجال العام بما يعزز الاستقرار والتماسك الاجتماعي. فبدل أن يُنظر إلى المناسبة الدينية باعتبارها شأناً خاصاً، تُستثمر قيمها في توسيع دوائر المشاركة والعمل الإنساني، وهكذا، يصبح انتظار رمضان في الإمارات تعبيراً عن حالة روحانية مجتمعية تتجدد سنوياً، حيث تتلاقى العبادة مع الفعل الإنساني، ويتحول التنوع من معطى ديمغرافي إلى ركيزة للاستقرار والتعايش. وفي هذا التلاقي بين الروحانية والممارسة، تتجسد معادلة التسامح بوصفها واقعاً معاشاً لا مجرد خطاب معلن.

وتبقى الإمارات  وطن من نوع خاص يضم كافة الجنسيات في عالم إستثنائي من الألفة والمحبة والتسامح بين كافة أفراد المجتمع الفسيفسائي المتواجد به ويعيش بإستقرار وأمان ومحبة وسلام بفضل رؤى قيادته الحكيمة و سياساتها  الدبلوماسية المنفردة إضافه  لقوانينها وتسهيلاتها اللوجستية لكافة الجنسيات التي تختار الإمارات وطنا ثاني لها .

-أنتهى –  

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله