كرّمت القيادة العامة لشرطة دبي الفائزين في مسابقة التايكوندو، إحدى مسابقات بطولة “الألعاب الرمضانية لشرطة دبي”، التي ينظمها مركز التميز الرياضي بالتعاون مع الإدارة العامة للتدريب، والهادفة إلى تعزيز النشاط الرياضي والترابط المجتمعي، بمشاركة أفراد المجتمع ومنتسبي شرطة دبي.

وكرّم العميد الدكتور جاسم الملا، نائب مدير الإدارة العامة للتدريب، بحضور المقدم عبدالعزيز الشمري، والرائد أحمد البحر من مركز التميز الرياضي، الفائزين في مسابقة التايكوندو عن فئتي الرجال والنساء، وذلك في نادي ضباط شرطة دبي بمنطقة الجداف.

وأشاد العميد الدكتور جاسم الملا بمنافسات مسابقة التايكوندو القوية بين كافة المشاركين في فئتي الرجال والنساء، التي كانت في أجواء رياضية مشوّقة عكست روح التعاون والتنافس خلال شهر رمضان المبارك، مُتمنّياً لهم التوفيق الدائم.

وتُقام البطولة الرمضانية لشرطة دبي في عدة مواقع رياضية متميزة، أبرزها نادي ضباط شرطة دبي، وأكاديمية شرطة دبي، ومنطقة أمّ الدمن، والمدينة التدريبية في الروية، ومركز شرطة ند الشبا، وأوتودروم، وتتضمن 25 بطولة تشمل 12 بطولة مجتمعية و12 بطولة شرطية، إلى جانب بطولة لطلبة مدارس حماية للتربية والتعليم، فيما تستمر فعالياتها حتى 11 مارس الجاري.

وتشمل المسابقات المجتمعية 12 بطولة مفتوحة للجمهور، وهي: الكريكيت، وتحدي الدراجات الصحراوية، والتايكوندو، والكاليستنكس، وسباق السرعة، والدراجات الهوائية، والتنس، والموانع، والألعاب التراثية، وكرة الطائرة الشاطئية، وجري لمسافة خمسة كيلومترات، إلى جانب التجديف الثابت.

أما المسابقات الرياضية الشرطية فتتضمن 12 مسابقة تهدف إلى إبراز المهارات الرياضية لدى موظفي شرطة دبي، وتشمل: البادل، وكرة القدم، والكاراتيه، وكرة السلة، والسنوكر، والجوجيتسو، والشطرنج، والقوس والسهم، وسباق الدراجات الثابتة، وكرة الطائرة، والرماية الحرة، إضافة إلى الرماية.

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله