أعلنت اللجنة المنظمة لمهرجان الشارقة للمسرح المدرسي الذي تنظمه دائرة الثقافة عن قائمة الفائزين بـ «جائزة الشارقة للتأليف المسرحي المدرسي» لعامي 2025-2026، وذلك بعد مراجعة النصوص المقدمة من قبل لجنة تحكيم ضمت الفنانين: عبدالله سعيد بن حيدر، وهيفاء العلي، وحميد فارس.

وأسفرت نتائج المسابقة في فئة «المعلمين والمعلمات» عن فوز المعلم خالد وليد رسلان (مدرسة عبدالله السالم – الإمارات) بالمركز الأول عن نصه «السؤال الأول»، والمعلم أشرف حسني (مدرسة المهارات الحديثة – الإمارات) بالمركز الثاني عن نصه «نداء من الداخل»، بينما حلت المعلمة إيمان حميدو (مدرسة مسافي) في المركز الثالث عن نصها «انتصار». وتبلغ القيمة المادية للمركز الأول في هذه الفئة 50 ألف درهم، وللمركز الثاني 30 ألف درهم، وللثالث 20 ألف درهم.

وفي فئة «الطلبة والطالبات» حازت المركز الأول الطالبة عائشة المزروعي (مدرسة النهضة – عُمان) عن نصها «الغرفة 7»، والطالبة رنيم الحبسي (مدرسة الشموس – عُمان) عن مسرحيتها «محكمة الزمن»، بينما جاءت في المركز الثالث الطالبة حنان  سعيد خلفان النقبي (مجمع زايد التعليمي الساف – الإمارات) عن نصها «متجر الذكريات». وتبلغ القيمة المادية للمركز الأول في هذه الفئة 25 ألف درهم، وللثاني 15 ألف درهم، وللثالث 10 آلاف درهم.

ويهدف المهرجان من خلال هذه الجائزة إلى تعزيز ثقافة المسرح في الوسط المدرسي، ورفد الساحة الفنية بنصوص إبداعية تساهم في بناء جيل مبدع ومتذوق للفنون المسرحية.

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله