شهد البحث الاجتماعي في “بيت الخير” تطوراً لافتاً على مدار 37 عاماً، ليصبح أحد أهم الركائز في منظومة العمل الخيري والإنساني التي تنتهجها الجمعية، بما يعكس التزامها الدائم بالوصول إلى المستحقين وضمان العدالة في توزيع المساعدات داخل الدولة.

ويضم فريق البحث الاجتماعي في الجمعية اليوم 22 باحثة اجتماعية
مؤهلة، خضعن لبرامج تدريب متخصصة تؤهلهن لأداء مهامهن بكفاءة عالية، حيث يجمعن بين الخبرة المهنية والمهارة الفنية والحس الإنساني الذي يشكل جوهر عملهن اليومي، وهن موزعات على الأفرع الخمسة للجمعية في دبي وعجمان والفجيرة ورأس الخيمة وحتا، بما يضمن التغطية الشاملة، وسرعة الاستجابة إلى الحالات في مختلف المناطق.

من جانبها، أكّدت حليمة الظنحاني، مساعد المدير العام لشؤون البحث والأفرع في “بيت الخير” حرص الجمعية منذ تأسيسها على ترسيخ منهجية البحث الاجتماعي كأداة أساسية في دراسة الحالات وتقييمها، بما يضمن توجيه الدعم إلى الفئات الأكثر حاجة وفق أسس مهنية وإنسانية دقيقة، تطورت عبر السنوات لتصبح منظومة متكاملة تعتمد على أفضل الممارسات والمعايير الحديثة في العمل الخيري، وشددت على أن الدراسة تعتمد على الأوراق الرسمية والثبوتية سارية الصلاحية، وفق نظام محدد ومعتمد للتحقق من البيانات وضمان دقتها.

وأشارت الظنحاني إلى كفاءة إجراءات البحث الاجتماعي في “بيت الخير”، وقالت: “إن التطور الذي شهده البحث الاجتماعي في الجمعية هو نتاج استثمار مستمر في الكوادر البشرية وتبني أفضل الممارسات المهنية، حيث نحرص على أن تكون كل دراسة اجتماعية دقيقة وتعكس الواقع الحقيقي للحالة، وقد تجاوز عدد الدراسات المكتبية التي أنجزتها الجمعية خلال عام 2025 أكثر من 20 ألف دراسة، ما يعكس كفاءة فرق العمل وجودة الأداء ودقة الإجراءات، إلى جانب التكامل بين الباحثات في الأفرع المختلفة وتوحيد منهجية العمل الاجتماعي، حيث يشكلن حلقة الوصل بين الحالة المستفيدة وبرامج المساعدات، ولا يقتصر دورهن على جمع البيانات فقط، بل يمتد ليشمل التقييم الشامل للحالة، وتحديد الاحتياجات الفعلية، ورفع التوصيات المناسبة، إضافة إلى متابعة الحالات لضمان تحقيق أثر إيجابي ومستدام للمساعدة”.

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله