الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة:مع إزدياد الطلب على المبتكرين المستقبليين في مجال الهندسة الكهربائية والإلكترونية جعلها تزيد إهتمامها بالبرامج الأكاديمية المرتبطة بهذا المجال

رأس الخيمة، الليلك نيوز الأخباري – أكدت الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة بأن الارتفاع العالمي في الطلب على مهندسي الكهرباء والإلكترونيات أدى إلى زيادة الاهتمام بالبرامج الأكاديمية المرتبطة بهذا المجال، وذلك في ظل ما تشهده القطاعات الصناعية حول العالم من تحول تكنولوجي متسارع.

وتواصل الجامعة ريادتها في تزويد الطلاب بمهارات المستقبل من خلال برنامج بكالوريوس العلوم في الهندسة الكهربائية والإلكترونية، والذي يتضمن مسارات تخصصية في الروبوتات وإلكترونيات الطيران، لتلبية الاحتياجات المتطورة للاقتصاد العالمي.

يمثل مهندسو الكهرباء والإلكترونيات جوهر الابتكار الحديث؛ إذ يتولون تصميم وصيانة الأنظمة التي تشغل كل شيء، بدءًا من البنية التحتية للطاقة المتجددة وشبكات الاتصالات وصولًا إلى تقنيات الرعاية الصحية والتصنيع المتقدم. ومع تسارع تبنّي الصناعات للأنظمة الذكية وتقنيات الأتمتة والحلول المستدامة، يواصل الطلب على الكفاءات المتخصصة في هذا المجال ارتفاعه بشكل ملحوظ.

صرح البروفيسور خالد حسين، نائب رئيس الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة، قائلًا: “يعكس الطلب العالمي المتزايد على مهندسي الكهرباء والإلكترونيات الدور المحوري الذي يؤديه هؤلاء المهنيون في تشكيل مستقبل مستدام قائم على التكنولوجيا. ونلتزم في الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة بتزويد طلابنا بالمعرفة والمهارات والعقلية الابتكارية المطلوبة للريادة في هذا المجال الحيوي. وقد صُمم برنامجنا بما يتوافق مع احتياجات الصناعة، مع تمكين الخريجين من المساهمة بفاعلية في الاقتصاد القائم على المعرفة في دولة الإمارات العربية المتحدة وخارجها”.

وتشير بيانات الصناعة العالمية الصادرة عن مؤسسة ريسيرش آند ماركتس إلى توقعات ببلوغ قيمة قطاع الكهرباء والإلكترونيات (٥.٦١) تريليون دولار بحلول عام (٢٠٣٠)، لينمو بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ (٦.٩٪)، مدفوعًا بتوسع مشاريع الطاقة المتجددة، وزيادة استخدام أجهزة الاستشعار الذكية وأنظمة التحكم الذكية، والتطور السريع للمركبات الكهربائية والأتمتة الصناعية.

واستجابة لهذه التوجهات، يقدم برنامج بكالوريوس العلوم في الهندسة الكهربائية والإلكترونية في الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة مسارًا تعليميًا شاملًا يدمج المعرفة النظرية مع التطبيق العملي.

يتميز البرنامج بتخصصه في الروبوتات، والذي يؤهل الطلاب لتصميم وتطوير وبرمجة الأنظمة الروبوتية المتقدمة. وقد طورت الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة مؤخرًا مسارًا تخصصيًا جديدًا في إلكترونيات الطيران والطيران ٤.٠ ضمن البرنامج بالتعاون مع مجموعة الطيران الأسترالية، لتلبية متطلبات قطاع ينمو بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ ٧٪ (وفقًا لمؤسسة فورتشن بيزنس إنسايتس).

صرح الدكتور علي العتبي، رئيس قسم وأستاذ مشارك في قسم الهندسة الكهربائية والإلكترونية، قائلًا: “يجمع برنامج الهندسة الكهربائية والإلكترونية لدينا بين الأسس الأكاديمية المتينة والخبرة العملية الواقعية. ويضمن دمج المجالات الناشئة مثل الروبوتات وإلكترونيات الطيران والطيران ٤.٠ إعداد خريجينا ليكونوا جاهزين للعمل وقادرين على دفع عجلة الابتكار عبر صناعات متعددة. ونهدف إلى إعداد مهندسين قادرين على التكيف والقيادة والتميز في بيئة عالمية سريعة التطور”.

يحظى البرنامج باعتماد مجلس الاعتماد الأكاديمي للهندسة والتكنولوجيا(ABET)، مما يضمن توافقه مع أعلى المعايير الدولية للجودة والتميز الأكاديمي وملائمته لمتطلبات سوق العمل.

وقعت الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة في يوليو 2025 مذكرة تفاهم مع فرع معهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات بدولة الإمارات العربية المتحدة، وهي المنظمة المهنية الرائدة عالميًا في مجال تطوير التكنولوجيا، وذلك بهدف تعزيز أفضل الممارسات والارتقاء بالمعايير المهنية وتشجيع التعاون في المجالات التقنية والتكنولوجية.

-انتهى-

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله