خلال ملتقى الأعمال “عجمان ـ البرتغال”

ضمن جهود غرفة تجارة وصناعة عجمان لتطوير شبكة علاقات اقتصادية عالمية متجددة تدعم فرص التوسع وتطوير الأعمال والترويج للإمارة كوجهة مثالية للاستثمار، نظمت الغرفة ملتقى الأعمال “عجمان ـ البرتغال” بهدف تعزيز التعاون المشترك وبحث فرص زيادة حجم التجارة البينية والاستثمارات بين البلدين وتمكين مجتمعي الاعمال في كلاً من عجمان والبرتغال من توطيد التعاون المشترك والتعرف على الفرص المتاحة وخاصة في مجال الأثاث والمفروشات.

حضر أعمال الملتقى، محمد علي الجناحي المدير التنفيذي لقطاع تنمية التجارة والعلاقات الدولية، وناصر الظفري المدير التنفيذي لقطاع دعم الأعضاء والابتكار، وجميلة كاجور مدير إدارة الترويج والعلاقات الدولية وخالد الشامسي مدير إدارة الدراسات الاقتصادية في غرفة عجمان.

ترأس الوفد البرتغالي فيتور بوكاس ـ رئيس رابطة الصناعات الخشبية والأثاث في البرتغال ـ أيمب “aimmp”، ولورديس أوسابيو ـ مؤسس ورئيسة مجلس إدارة مجلس الأعمال البرتغالي في الشارقة، كما حضر اعمال الملتقى مجموعة من المستثمرين وأصحاب الشركات والمصانع المعنية بقطاع الأثاث والمفروشات من عجمان والبرتغال، وشارك في الملتقى كلاً من دائرة التنمية السياحية في عجمان ودائرة التنمية الاقتصادية ومنطقة عجمان الحرة، وذلك في فندق عجمان سراي.

في مستهل الملتقى رحب محمد الجناحي بالحضور، واكد على أهمية الملتقى ودوره في بناء شراكات تجارية واستثمارية مثمرة وخاصة في قطاع الأثاث والمفروشات والتي يعد من أفضل القطاعات المميزة في إمارة عجمان، كما يعد الملتقى منصة تفاعلية لتبادل المعرفة والخبرات وأفضل الممارسات بين رجال الأعمال والمسؤولين في عجمان والبرتغال، إلى جانب ما يوفره الملتقى من فرصة للمشاركين في بناء شبكات علاقات تجارية جديدة تمكنهم من توسيع قاعدة عملائهم المحتملين.

وأثنى على متانة العلاقات الاقتصادية بين الإمارات والبرتغال والتي شهدت نموا كبيرا خلال السنوات السابقة، بحيث تضاعفت الصادرات الغير النفطية خلال العام 2021 مقارنة مع العام 2020، ووصل إجمالي حجم التجارة بين البلدين خلال العام 2021 إلى نحو 1.33 مليار درهم مقارنة بنحو مليار درهم خلال العام 2020، الامر الذي يدعم إلى مضاعفة الجهود والاستفادة من الفرص التجارية والاستثمارية المتاحة في البلدين.

وأضاف “غرفة عجمان تؤكد على جهودها لتوفير كافة المقومات اللازمة للمستثمرين البرتغاليين الراغبين ببدء أنشطتهم في الإمارة، لاسيما أن عجمان تتميز بجاذبية استثمارية فريدة وضعتها على خارطة أبرز الوجهات الاستثمارية في الدولة والمنطقة نظراً لموقعها الجغرافي المتوسط وسهولة ممارسة الاعمال والبنية التحتية المتكاملة من شبكات طرق واتصالات وطاقة وغيرها من المزايا الداعمة لتنويع الفرص الاستثمارية في مختلف القطاعات”.

من جانبه استعرض فيتور بوكاس، نبذة حول مقومات صناعة الأثاث والصناعات الخشبية في البرتغال، موضحاً جهود أيمب “aimmp” في الارتقاء بصناعات الخشب والاثاث والوصول لشريحة عملاء في مختلف الدول، كما أكد على حرص الجانب البرتغالي لتقوية العلاقات والشراكة مع الجهات الحكومية والخاصة في إمارة عجمان وزيادة حجم التجارة في مجال صناعات الأخشاب والأثاث، مشيداً بتطور صناعة الأثاث في إمارة عجمان وما يترتب على ذلك من زيادة فرص التعاون المستقبلي بين البلدين.

هذا وقدمت كلاً من غرفة عجمان ودائرة التنمية السياحية ودائرة التنمية الاقتصادية ومنطقة عجمان الحرة، عرضاً شاملا حول فرص الاستثمار المتاحة في الإمارة في قطاعات “السياحة، الصناعة، التجارة، التعليم ، الصحة ، الخدمات، العقارات، البناء والتشييد وغيرها من القطاعات”، ومدى تفرد عجمان بمقومات تنافسية جاذبة تدعم سهولة ممارسة الاعمال.

وشهدت أعمال الملتقى استعراض منشآت القطاع الخاص المشاركة لأبرز منتجاتها، كما تم عقد اللقاءات الثنائية لبحث فرص التعاون والشراكة وإمكانية الاستفادة من الفرص المتاحة لدى البلدين.

وفي ختام اللقاء قام محمد علي الجناحي المدير التنفيذي لقطاع تنمية التجارة والعلاقات الدولية في غرفة عجمان،  وفيتور بوكاس ـ رئيس رابطة الصناعات الخشبية والأثاث في البرتغال ـ أيمب “aimmp”  بتبادل الدروع والهدايا التذكارية.

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله