(سهولة الوصول في بيئة العمل)

تحت شعار (سهولة الوصول في بيئة العمل)،يحتفل مركز التقنيات المساندة التابع لمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية باليوم العالمي لسهولة الوصول في الخميس الثالث من شهر مايو2023،حيث يعتبر هذا اليوم يوماً مخصصاً للتوعية بسهولة الوصول ومفهوم التصميم الشامل وسهولة الوصول للتكنولوجيا.

يقدم المركز مجموعة من البرامج وورش العمل الموجهة للأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم والعاملين معهم لدعم أهداف الشعار لهذا العام.

الأستاذة رباب عبد الوهاب مدير مركز التقنيات المساندة قالت:يهدف الاحتفال باليوم العالمي لسهولة الوصول إلى تسليط الضوء على أهمية التكنولوجيا الحديثة والمساندة في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، وتوفير فرص التدريب الوظيفي في مجال التقنيات المساندة لرفع كفاءة الموظفين في هذا المجال، وخلق الفرص للتعاون المشترك مع المؤسسات المجتمعية والشركات التي تعنى بمجال التكنولوجيا المساندة والحديثة، والمشاركة الفاعلة في فعاليات اليوم العالمي لسهولة الوصول (GAAD).

وأشارت إلى الفعاليات التي سينظمها المركز خلال هذا الشهروهي:ورشة عمل تهيئة بيئة العمل التي تمثلمبادرة تهدف لنشر الوعي عن مفهوم بيئة العمل المهيأة إلى جانب توفير احتياجات الموظفين لأداء المهام بشكل مريح وتقليل إصابات العمل.

بالإضافة إلى مسابقة الذكاء الاصطناعي التي نظمها المركز لطلاب المدينة، حيث شارك 19 طالباً من منتسبي مدارس ومراكز المدينة من ذوي الإعاقة الذهنية واضطراب طيف التوحد في برمجة الروبوتات المختلفة ضمن تطبيق الإطار النظري لمهارات التعلم في القرن الحادي والعشرين.

وأضافت: من الفعاليات أيضاً مبادرة تعديل بيئة الموظفين الإداريين ضمن معايير تهيئة بيئة العمل التي تهدف إلى نشر الوعي حول مفهوم بيئة العمل المهيأة إلى جانب توفير احتياجات الموظفين لأداء المهام بشكل مريح وتقليل إصابات العمل، كما سيتم تنظيم ورش عمل للطلاب في مركز مسارات للتطوير والتمكين بالتنسيق مع اختصاصي تسهيلات الوصول (ورشة استخدام تكنولوجيا آبل).

من الجدير ذكره أنمركز التقنيات المساندة يقدم خدمات متعددة من أهمها التقييم واختيار الحلول التقنية وتوفيرها لجميع الأفراد الذين يحتاجونها من داخل مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية أو خارجها، كما يقدم المركز خدماته للمستفيدين في إيجاد حلول التمويل، والتدريب على استخدام التكنولوجيا وإعادة التقييم الدوري والصيانة للأجهزة والأدوات بالتعاون مع الشركات المزودة للتقنيات المساندة.

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله