معرض “الشمس للجميع – القمر لك” يستضيف موهوبي ناشئة الشارقة

زارت مجموعة من موهوبي مؤسسة ناشئة الشارقة التابعة لمؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين معرض الفنانة الإماراتية نور السويدي تحت عنوان “الشمس للجميع – القمر لك”، حيث تأتي هذه الزيارة بهدف تنمية الذائقة الفنية لمحبي الفنون وتعزيز الوعي الفني للمنتسبين. استمتع الناشئة في الأعمار بين 13 و18 عامًا بتجربة ثرية تسمح لهم بالتعبير عن مواهبهم الفنية، حيث تعرفوا على أعمال نور السويدي الأخيرة وتعلموا من خلالها أساليب استخدام الخامات والتقنيات الفنية المبتكرة في صناعة الأعمال الفنية الجميلة.

شكلت الزيارة تجربة بصرية ممتعة للمنتسبين حيث استطاعوا التعرف على مهارات الفنانة في دمج الفن التجريدي والتشكيل، واستخدام الأكريليك وتقنية الكولاج في إنتاج لوحات فنية فريدة. ومن جانبهم ثمن المشاركون إتقان نور السويدي استخدام قصاصات الأوراق الملونة وتجسيدها بشكل إبداعي في صور فنية تجمع بين التجريد والتشكيل. تعرف الناشئة أيضًا على أفكار جديدة في صناعة اللوحات الفنية.

يذكر ان ناشئة الشارقة تهدف إلى دعم مواهب منتسبيها من خلال توفير فرص زيارة المعارض الفنية في الإمارات العربية المتحدة، مما يساعدهم على تطوير مهاراتهم الفنية وتعزيز إبداعهم. ويساهم ذلك في تعميق فهمهم لمختلف أنواع الفنون التشكيلية والتجريدية، بالإضافة إلى التعرف على فنانين إماراتيين مميزين في المجالات الفنية كافة.


ي

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله