شرعت هيئة النقل في عجمان بتنفيذ مشروع تركيب  كاميرات مراقبة لكافه العبرات الخاصة بالنقل البحري و ذلك ضمن خططها الإستراتيجية في تطوير عمليات النقل و استدامتها في الإمارة و لتحقيق رؤية الهيئة بتوفير نقل آمن مستدام و متطور ، ومن منطلق  حرص الهيئة على تعزيز الأمن و السلامة ضمن منظومة النقل .

توسيع الخدمات

و تعد العبرة البحرية من وسائل النقل التابعة لهيئة النقل في عجمان و تمتاز بطابعها التراثي حيث تعكس الجانب التراثي لدولة الامارات من خلال تصميمها الخارجي  ، و بدأت الهيئة بتشغيلها التجريبي في اكتوبر 2016 و كانت تنقل العبرة الركاب بين  محطتين و هما محطة الراشدية (سوق السمك ) و محطة الصفيا في منطقة مشيرف  و الآن أصبحت العبرة تنقل بين 4 محطات أساسية منها محطة الصفيا و الراشدية و محطة الزوراء و محطة المارينا ، و تمتاز العبرة بأسعارها الرمزية ، حيث توجد ثلاث عبارات ،العبرة الكبيرة تتسع ل  30شخصا ، و عبارتين صغيرتين تتسع كل عبره منها ل 15 شخصا  ، و تتميز العبرة بنظام تحديد المواقع لتتبع مسارات العبرات  .

كما أن الهيئة تحرص على تحسين مستوى الخدمات المقدمة في قطاع النقل و الالتزام ، من اجل توفير الراحة و الأمان للمستخدمين ، اذ توفر الكاميرات المراقبة دقة و وضوح في الصورة مما يسهم في تقييم مستوى الخدمة عبر متابعه السائق و تحفيزه على مراعاة السلوك الأمثل للتعامل مع المستخدمين ، مما يضمن حقوق و سلامة الركاب و السائقين .

انتهى

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله