أعلن مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي عن تعيين السيد أحمد خليفة القبيسي بمنصب مدير عام الغرفة، وذلك في خطوةٍ لدعم جهود غرفة أبوظبي ورؤيتها الاستراتيجية نحو الارتقاء بالقطاع الخاص في الإمارة ومواصلة البناء على الإنجازات والمكتسبات التي حققتها خلال الفترة الماضية.

وسيعمل القبيسي من منصبه الجديد على توظيف خبراته السابقة لتطوير بيئة داعمة ونشطة ومبتكرة لرواد الأعمال في إمارة أبوظبي للوصول بالقطاع الخاص إلى أقصى إمكاناته في مختلف المجالات الاقتصادية لتحقيق أهداف الرؤية الاقتصادية 2030 لإمارة أبوظبي، وبما يتماشى مع أهداف غرفة أبوظبي الطموحة الرامية إلى تمكين مجتمع الأعمال، وتعزيز تنافسيته، لتكون إمارة أبوظبي الخيار المفضل للشركات والمواهب في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، في مجال سهولة تأسيس وممارسة الأعمال بحلول العام 2025.

وتمتد خبرة القبيسي في قطاع الأعمال والاستثمار والاستراتيجية على مدى أكثر من عقدين. كما يتمتع بشبكة علاقات راسخة مع العديد من الجهات والهيئات التنظيمية في الإمارة، حيث شغل منصب مدير تنفيذي في دائرة المالية والاستثمار في شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، إلى جانب عضويته في فريق قيادة الشركة، فضلاً عن خبراته العالمية التي اكتسبها من عمله في شركة البترول البريطانية وشركة إرنست ويونغ.

وبهذه المناسبة، قال سعادة عبدالله محمد المزروعي، رئيس غرفة تجارة وصناعة أبوظبي: “يسعدنا الإعلان عن تعيين أحمد خليفة القبيسي مديراً عاماً للغرفة، وذلك في خطوة تؤكد حرص الغرفة على استقطاب الكفاءات القادرة على تحقيق رؤية القيادة الرشيدة لتعزيز مكانة إمارة أبوظبي على خارطة التنافسية العالمية ومركزاً عالمياً للأعمال والتجارة. وكلنا ثقة بمقدرة القبيسي الكبيرة في لعب دورٍ جوهري في إثراء أداء القطاع الخاص والمساهمة الفاعلة بدفع عجلة نمو اقتصاد إمارة أبوظبي، من خلال بناء الشراكات والمشاركة الفاعلة في مجتمع الأعمال”.

وأضاف سعادته: “ينسجم قرار التعيين مع الأهداف الاستراتيجية الجديدة لغرفة تجارة وصناعة أبوظبي 2023 – 2025، حيث نواصل جهودنا الحثيثة لتوظيف القدرات والطاقات المبدعة القادرة على وضع السياسات وتنفيذ الخطط الاستراتيجية، سعياً إلى تمكين القطاع الخاص في الإمارة من إطلاق طاقاته الكامنة لتحقيق أقصى درجات الأداء في إطار منظومة تنافسية ومتطورة.

كما أعرب سعادة المزروعي عن الامتنان والشكر والتقدير للسيد محمد هلال المهيري المدير العام السابق للغرفة، بالنظر إلى مساهماته الاستثنائية خلال السنوات الماضية، والتي كان لها الفضل الكبير في تعزيز مسيرة نجاح الغرفة بفضل شخصيته الريادية والاستثنائية وتفانيه الراسخ، فقد كان سعادته شخصية قيادية استثنائية وملهمة لكل من عمل معه في غرفة أبوظبي، مشيداً بجهوده المبذولة التي لعبت دوراً واضحاً في نجاح الغرفة وتحقيق إنجازاتها وإطلاق مبادراتها الرائدة.

ومن جانبه، قال أحمد خليفة القبيسي، مدير عام غرفة تجارة وصناعة أبوظبي: يسعدني الانضمام إلى فريق غرفة أبوظبي، هذا الصرح الاقتصادي العريق الذي يحظى بمكانة مرموقة على مستوى مجتمع الأعمال المحلي والعالمي، وأتطلع اليوم إلى مواصلة البناء على الأسس المتينة والانجازات والمكتسبات التي تحققت، والعمل مع جميع فرق الغرفة بروح الفريق الواحد لإطلاق المبادرات المبتكرة للوصول بالقطاع الخاص إلى أقصى إمكاناته، والمساهمة في دفع عجلة التنمية الاقتصادية المستدامة في إمارة أبوظبي تحقيقاً لرؤية قيادتنا الرشيدة”.

تجدر الإشارة، أن القبيسي يحظى بشهادة “عضو مجلس إدارة معتمد” من جامعة هارفارد للأعمال، وسبق له أن شغل منصب عضو مجلس إدارة هيئة مياه وكهرباء أبوظبي، وأدنوك للتوزيع، وأدنوك للتكرير، كما كان رئيساً للعديد من اللجان التنفيذية ولجان التدقيق واللجان المالية.

ويحمل القبيسي شهادة الماجستير في إدارة الأعمال التنفيذية العالمية من كلية إنسياد للأعمال. كما استكمل برنامج القيادة والإدارة التنفيذية من جامعة هارفارد للأعمال ومن جامعة أكسفورد، وكلية آي إم دي للأعمال.

انتهى

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله