اختتم الفنان الشاب فؤاد عبدالواحد حفلات “ليالي تبوك” بالمملكة العربية السعودية، متنقلاً بين مجموعة كبيرة من أنغام وموسيقى أغنياته التي أشعلت جوانب مسرح الحفل بتفاعل الجمهور الكبير الحاضر في مسرح الجادة بالمهرجان التراثي الذي شهد حضوراً من جميع أنحاء السعودية، وقد شاركه بالسهرة الغنائية الفنان جابر الكاسر والفنانة قمر الهاجري.

وعلى أنغام أغنية “تعلّم” بدأ فؤاد عبدالواحد وصلته الختامية لمهرجان ليالي تبوك، مرحباً بجمهور منطقة تبوك، معرباً عن فخره واعتزازه بالمشاركة بالمهرجان، وقال: “تواجدنا في ليالي تبوك هو فخر واعتزاز لنا وبتاريخنا وموروثنا في الجزيرة العربية”، شاكراً ادارة مهرجان جادة الإبل على دعوتهم للقاء هذا الجمهور المحب للفن والثقافة والتراث، حيث تفاعل الجمهور عندما قال فؤاد أثناء غنائه: “وين أروح وكيف أبلقى لي حبيب زيكم يا أهل تبوك”.

وأشعل فؤاد عبدالواحد الحفل بأغنية “عاش سلمان” حيث تفاعل الجمهور بشكل كبير ورددوا هتافات “عاش سلمان .. عاش سلمان” طوال الأغنية.

وقد أثنت ادارة المهرجان من خلال مواقع التواصل الإجتماعي الرسمية عن سعادتهم بمشاركة الفنان فؤاد، قائلين: “الفنان فؤاد عبدالواحد اطربنا في ليلة هي الأجمل على مسرح الجادة”، موثقين هذا النجاح من خلال نشر وعرض مجموعة من الفيديوهات والصور من الحفل.

واختتم فؤاد الحفل بأغنيته الشهيرة التي تحقق نجاحاً وانتشاراً كبيراً على مستوى الخليج والوطن العربي “العيون السود” بعد أن طلبها وهتف لغنائها الجمهور الذي تفاعل مع الأغنية بشكل جميل جداً، معرباً عن فرحه بها من خلال غنائه المستمر على مدار غناء فؤاد للأغنية.

ومن جهة أخرى، يعكف فؤاد عبد الواحد هذه الأيام على الإنتهاء من تحضير أغنياته ألبومه الثالث خلال مسيرته الغنائية، وذلك بتواجده المستمر في الأستوديوهات الصوتية في مدينة الرياض من أجل تسجيل وتنفيذ أغنيات الألبوم الذي سيرى النور قريباً.

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله