“الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار” ينظم النسخة الرابعة من منتدى “المرأة في قطاع التكنولوجيا” في 20 سبتمبر

المنتدى يتضمن جلسات حوارية وقصص نجاح ملهمة ومواضيع حيوية حول الابتكار المستدام

في إطار الاحتفال بيوم المرأة الإماراتية ودورها في تحقيق التقدّم والتطور بمختلف الميادين، أعلن مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار عن انطلاق النسخة الرابعة من المنتدى العالمي “المرأة في قطاع التكنولوجيا”، في العشرين من الشهر الجاري، بالتعاون مع مؤسسة Women In Tech، وبمشاركة نخبة من أبرز الشخصيات الرائدة من الباحثين والمتخصصين، وممثلي المنظمات العالمية، ومناصري تمكين المرأة، وعدد من رائدات الأعمال، بالإضافة إلى مدراء عدد من الجهات الحكومية وممثلي المجتمع المدني.

وستلقي الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار، كلمة رئيسية خلال المنتدى الذي يعقد تحت عنوان “الاستدامة والابتكار المستدام” لإبراز ما تحققه المرأة في هذا القطاع الحيوي ضمن استعدادات دولة الإمارات لاستضافة مؤتمر الأطراف “كوب28″، وسيركز المنتدى على استكشاف الابتكارات الحديثة والفرص الاستثمارية التي تدعم جهود العالم لتحقيق الحياد المناخي، حيث يجمع عدداً من المتخصصين لاستعراض مجموعة من التقنيات المتطورة بما في ذلك حلول الذكاء الاصطناعي، والروبوتات، والرقمنة، والهيدروجين، والطاقة المتجددة، تزامناً مع “عام الاستدامة” في الإمارات، لتسليط الضوء على دور المرأة في التكنولوجيا والابتكار، وتعزيز تأثيرها على الصعيد العالمي، وتعظيم إسهاماتها في التنمية الاجتماعية والاقتصادية بهذا القطاع.

وعبّر سعادة حسين المحمودي، المدير التنفيذي لمجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار، عن سعادته بانعقاد المنتدى في نسخته الرابعة، مؤكداً على دوره الذي يعكس أهداف المجمع في دعم وتشجيع المرأة على الانخراط بالأنشطة التكنولوجية الابتكارية، ترجمة لرؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.

وقال: “يعمل المجمع مع العديد من الشركاء المحليين والعالميين، لتحديد المزيد من فرص التمكين الاقتصادي للمرأة في المنطقة من خلال العمل على وضع النساء كقائدات ومستفيدات ومساهمات في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار. وتجمع هذه المناسبة بين الاحتفال بالإنجازات الكبيرة للمرأة الإماراتية وبين الجهود المبذولة لتعزيز دورها في قطاع التكنولوجيا، وهي خطوة مهمة نحو تحقيق مستقبل أكثر إشراقًا واستدامة.”

وتشارك في جلسات المنتدى نخبة من المتحدثين ضمن جلسات ملهمة وكلمات رئيسية وعروض أعمال، حيث سيتناول المشاركون عدداً من الموضوعات التي تركز على الدور الريادي للمرأة في ميادين البحث العلمي والابتكار التكنولوجي، بالإضافة إلى دورها الرائد في مختلف مجالات الحياة والمساهمة بقيادة المجتمع. وسيتطرق المنتدى إلى عدد من القضايا العالمية التي تبرز دور المرأة وإنجازاتها في هذا المجال، فضلاً عن سبل تجاوز التحديات التي تواجهها لتمهيد الطريق أمام الابتكار المستدام، والتوافق مع أهداف التنمية المستدامة (SDGs) للأمم المتحدة – خريطة طريق للتحوّل العالمي، من خلال تسليط الضوء على تفاعل الابتكار والاستدامة مع 17 هدفًا للتنمية المستدامة.

ويتنوع جدول أعمال المنتدى ما بين قيادة النساء في الشركات العائلية إلى إبراز قوة الشباب في قيادة الابتكار المستدام. كما يتضمن المنتدى جائزة المرأة في قطاع التكنولوجيا بنسختها الثانية، إحدى الجوائز الدولية المهمة التي تنظم على المستوى العالمي، بهدف الاحتفاء بالنماذج النسائية الملهمة في قطاعات التكنولوجيا، وتمكين المرأة من المشاركة الفاعلة في تطويره وصناعة مستقبله. وتنظم الجائزة في نسختها الثانية للمنطقة، ضمن منتدى المرأة في قطاع التكنولوجيا لتحتفي بشخصيات نسائية ملهمة واستثنائية، وقصص نجاح متميّزة للمرأة. 

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله

اترك تعليقاً