في أجواء من الأمل والتكافل، افتتحت مؤسسة “تحقيق أمنية” النسخة الجديدة من “سوق الأمنيات الرمضانية “في مركز “مكاني الشامخة” التجاري، بحضور السيدة منى الجابر، عضو مجلس أمناء المؤسسة، وهاني الزبيدي، الرئيس التنفيذي للمؤسسة، إلى جانب عدد من مديري الإدارات في المركز التجاري، وكوكبة من موظفي المؤسسة.

يمثل “سوق الأمنيات الرمضانية”أكثر من مجرد معرض تسوّق، فهو مبادرة خيرية تهدف إلى رسم البسمة على وجوه الأطفال الذين يعانون من أمراض خطيرة، حيث ستذهب جميع العائدات لدعم تحقيق أمنياتهم ومنحهم لحظات من الفرح والتفاؤل تُعزّز من روحهم المعنوية خلال رحلة علاجهم.

يضمّ السوق تشكيلة واسعة من المنتجات التي تجمع بين الأصالة والحداثة، حيث يتألق بالعبايات الفاخرة، والعطور الشرقية الراقية، والعود، والحناء، والتوابل المتنوّعة، إلى جانب مجموعة مُتميّزة من المنتجات التقليدية والعصرية التي تلبّي مختلف الأذواق من مستلزمات شهر رمضان الفضيل وعيد الفطر المبارك. كما يُسهم السوق في دعم الأسر الإماراتية المنتجة وتشجيع الحرفيين الصغار، مما يعكس قيم العطاء والتكاتف المجتمعي في الشهر الكريم.

وفي كلمته بهذه المناسبة، أعرب هاني الزبيدي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة “تحقيق أمنية”، عن بالغ امتنانه لإدارة مركز “مكاني الشامخة” على استضافتها لهذا الحدث الخيري، مؤكداً أن السوق لا يُعدّ فقط فرصة للتسوّق، بل هو مساحة تنبض بالإنسانية وتعكس جوهر العطاء في الشهر الكريم. وأضاف قائلاً: “نأمل أن يُحقّق هذا السوق أهدافه في دعم رسالتنا وإضاءة شمعة الأمل والسعادة في قلوب أطفالنا المرضى وعائلاتهم، وندعو الجميع إلى زيارته والمشاركة في هذا العمل النبيل.”

بدوره، قال هيثم سليمان، الرئيس التنفيذي لمكاني: “في مكاني، نؤمن بأهمية خدمة مجتمعنا، خاصة في شهر رمضان الفضيل. استضافتنا لـ “سوق الأمنيات الرمضانية” في مكاني الشامخة هي فرصة ثمينة لنكون جزءًا من مبادرة كريمة تهدف إلى إدخال السرور على قلوب الأطفال المرضى. نحن فخورون بدعم هذه المبادرة، وندعو الجميع للمشاركة في هذا العمل النبيل

يستمر السوق في استقبال الزوار حتى الرابع من أبريل 2025، حيث يدعو الجميع لقضاء تجربة تسوّق متميزة تجمع بين الأجواء الرمضانية الدافئة وروح العطاء.

-انتهى-

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله