في أجواء ملهمة احتفاءً بشهر الإمارات للابتكار 2025، أطلقت مدارس حماية للبنات فعالياتها المبتكرة تحت شعاري بصمة مبتكر و من الإلهام إلى الابتكار وذلك على مدار يومي 25 و26 فبراير 2025.

برعاية كريمة من المقدم عبد الله السويدي والنقيب محمد بن شفيا، وبحضور مديري مدارس حماية، تألقت الطالبات في تقديم إبداعاتهن في معرض متميز تزين بمشاركة الأدلة الجنائية وعلم الجريمة ومختبر الابتكار التابع لشرطة دبي، إلى جانب مشاركة مدارس عدة في إمارة دبي.

لمسة فنية واحتفاء بالمواهب
تشرفت المدرسة بدعوة الفنانة التشكيلية الإماراتية الأستاذة نوال البلوشي قائدة مبادرة تريستار للتوطين وعضو مجلس إدارة جمعية سواعد الخير، بالإضافة إلى كونها فنانة تشكيلية ومدربًا فنيًا في نادي الإمارات العلمي التابع لندوة الثقافة والعلوم ، حيث أشادت بتميز الطالبات ودعت إلى تصدير إبداعاتهن إلى المحافل المحلية والعالمية. كما زينت الفعالية فقرات موسيقية ومعزوفات شرطية، وأنشودة من أداء الطالبات، تأليف وتلحين معلمة الموسيقى ما أضفى طابعًا فنيًا ساحرًا.

معرض القهوة الساحر


أبرز ما خطف الأنظار كان معرض “إبداعات من القهوة”: فكرة مبتكرة أعادت الحياة لبقايا القهوة، حيث قامت الطالبات بتحويلها إلى عجائن فنية صديقة للبيئة، أبدعن من خلالها لوحات ومنحوتات ذات جمال استثنائي فكرة وابتكار معلمة الفنية.

رسالة الإبداع والاستدامة
أكدت مدارس حماية من خلال هذا الحدث التزامها ببناء جيل مبدع ومبتكر، ينسجم مع رؤية الإمارات في تعزيز الاستدامة ودعم المواهب الشابة لترك بصمة مؤثرة في المستقبل.

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله