فرقة “آيرووفوت ووركس” اليابانية تخطف الأضواء بحركات أكروباتية مذهلة

أضفت فرقة “آيرووفوت ووركس” العالمية لمسة فريدة من نوعها على فعاليات مهرجان الشارقة القرائي للطفل 2025، حيث قدمت عرضاً مليئاً بالحيوية والإبداع، أعاد تعريف حدود الفن الأدائي، مزجت فيه بين الأكروبات الهوائية والحركات الاستعراضية البديعة، ما أدهش الأطفال وأضفى أجواءً باهرة على المهرجان.

وتُعد فرقة AirfootWorks التي أسسها الفنان الياباني تاكاشي جونيشي، من الفرق الرائدة عالمياً في دمج الحركات الربوتيك والبريكدانس مع رقص الشوارع والأكروبات، حيث تخلق عروضهم المبتكرة وهماً رائعاً بخفة الحركة وانعدام الوزن، مقدمين عروضاً بصرية تخطف الأنفاس، وتبدو وكأنها تتحدى قوانين الجاذبية.

ومنذ اللحظة الأولى في المسرح الرئيسي للمهرجان، سيطرت الفرقة -المكونة من ثلاثة أشخاص- على خشبة المسرح بقفزاتهم المتقنة، وتشكيلاتهم الدقيقة، وحركاتهم الجوية المستحيلة التنفيذ في عيون الأطفال والحضور، مصحوبة بانسجام تام مع موسيقى الرقص الإلكترونية الممزوجة بأنغام يابانية، ومن خلفهم تتغير الشاشة لخلق مشهد بصري نابض بالطاقة والإبداع والعاطفة، حيث جلس الأطفال مشدوهين وهم يشاهدون الراقصين يحلقون فوق الأرض.

ومن أبرز الحركات التي اشتهرت بها الفرقة، وأبهرت بها جمهور الدورة الـ 16 من الشارقة القرائي للطفل، كانت حركة “الانزلاق على الهواء”، حيث يظهر الراقص وكأنه يطفو وينساب فوق الأرض بلا احتكاك، إلى جانب حركة “اللفائف الهوائية” التي يؤدي فيها الراقصون دوراناً كاملاً حول أعمدة مرتفعة دون أن يفقدوا توازنهم أو إيقاعهم، كما أبهرت الفرقة الحضور بحركة “القفز الحر المعلق”، حيث ينطلق الراقصون في الهواء بارتفاعات مدهشة ثم يهبطون بسلاسة لا تصدق، في انسجام تام مع الموسيقى وإيقاعاتها الحماسية.

هذه الحركات لم تكن مجرد استعراض للمهارة البدنية، بل كانت جزءاً من سردية بصرية أبدعتها الفرقة، تعبر عن الإصرار والتوازن، مما جعل العرض تجربة مميزةً لا تنسى بالنسبة للأطفال والحضور، مجسدةً بأدائها المدهش رسالة مهرجان الشارقة القرائي للطفل، التي تسعى إلى إلهام العقول الناشئة وتحفيز الخيال عبر الجمع بين الثقافة والفنون بأسلوب مبدع وعصري.

-انتهى-

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله