شهد مركز ربع قرن للمسرح وفنون العرض، التابع لمؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، مساء يوم 27 أبريل تقديم العرض الفني “نحو الخمسين”، وضم منتسبين“سجايا فتيات الشارقة”، و”ناشئة الشارقة”، و”مؤسسة الشارقة لتطوير القدرات”، حيث استعرض العمل محطات بارزة في مسيرة دولة الإمارات العربية المتحدة، من أعماق البحر إلى رحاب الفضاء، مرورًا بمراحل الحياة والعمل والتطور.

وجسد العرض الفني مشاهد من حياة البحر، بما فيها الإبحار والصيد واستخراج اللؤلؤ، مصحوبة بالأهازيج الشعبية التي كانت ترافق هذه المهن، ثم انتقل إلى الحياة البرية والزراعية، مستعرضًا مشاهد الزراعة والتجارة، مرورًا بالتعليم ثم مراحل التطور الصناعي والعمراني والعلمي، ليعكس صورة متكاملة لمسيرة النمو والازدهار التي شهدتها الدولة.

واختتم العرض بمشهد يعبر عن الانتقال لمرحلة الفضاء، مستعرضًا دور الإمارات الريادي في استكشاف الفضاء وإنشاء المراكز العلمية، بما يجسد طموحًا لا يعرف حدودًا.

وجاء العرض في رحلة بصرية ملهمة “من وهج اللؤلؤ إلى ضوء الفضاء”، مسلطًا الضوء على مراحل التطور التي انتقلت بالإمارات من حياة البحر والصحراء إلى الريادة في استكشاف الفضاء وبناء المراكز العلمية.

وفي هذا السياق، أكد الدكتور عدنان سلوم، خبير الفنون المسرحية في مركز ربع قرن للمسرح وفنون العرض، أن عرض “نحو الخمسين” يمثل تجسيدًا فنيًا ملهمًا لمسيرة دولة الإمارات، قائلاً:

“يحكي هذا العرض قصة وطن، من عمق البحر إلى الصحراء، ومن بساطة الحياة إلى آفاق الفضاء. استعرضنا عبره بدايات الحياة التي عاشها الأجداد في البحر والزراعة، وتدرجنا في سرد حكاية تأسيس الدولة ومراحل تطورها الحضاري والعلمي. هذا العمل الفني ليس مجرد استعراض تاريخي، بل هو رسالة للأجيال الناشئة بأن الطموح والعمل الجاد قادران على أن يصنعا مستقبلًا لا تحدّه حدود.”

ويأتي عرض “نحو الخمسين” تأكيدًا على حرص مؤسسات “ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين” على ترسيخ القيم الوطنية وتعزيز الوعي بتاريخ دولة الإمارات ومسيرتها الملهمة في نفوس الأجيال الصاعدة

#أنتهى #

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله