نظّمت كلية الاتصال بالجامعة القاسمية ورشة تدريبية عنوانها “الكتابة للمجلات المتخصصة.. مجلة مرامي أنموذجًا”، استضافت فيها سعادة صالحة غابش، رئيس المكتب الثقافي بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، وفريق عمل مجلة مرامي، بحضور سعادة الأستاذ الدكتور هشام عباس عميد الكلية، وجميع أعضاء هيئة التدريس والطلاب.

  وهدفت الورشة إلى تعزيز مهارات الطلبة في فنون الكتابة الصحفية، من خلال تسليط الضوء على تجربة مجلة مرامي كمثال عملي، بالإضافة إلى تمكينهم من الأدوات الفنية في محال الاتصال الحكومي ودعمهم والمساهمة في بناء قدراتهم مستقبلا. 

  وتمحورت الورشة حول التربية الإعلامية وتوعية الطلاب وتعزيز قدراتهم الإعلامية وترسيخ المعايير اللازمة لديهم للتمكن من التفريق بين الشائعات والأخبار المغلوطة والصادقة الموثوق بها، بالإضافة إلى تزويدهم بمبادئ وأساسيات العمل الصحفي والإعلامي، وأنواع التفكير ومهاراته ومكونات التفكير الناقد وخصائصه والفوائد المكتسبة منه.

وقدّمت سعادة صالحة غابش وفريق المجلة رؤى قيّمة حول أساليب الكتابة للمجلات المتخصصة، وأهمية التميز والاحترافية في هذا المجال، مؤكدين على أن مجلة مرامي تسير على منهجية الإعلام الذي يتجاوز المشهد النمطي للترويج والتسويق إلى تحقيق الهدف الذي يجعلها ضيفاً آمناً على كل بيت دون أن تتخلى عن الصورة الجاذبة والكلمة المعبرة اللتان تتعاونان في تشكيل الرسالة الموجهة لكل قارئ.، رجلاً كان أم امرأة، أوطفلاً كان أم مراهقاً أم مسناً، أو أي فرد يمثل حالة خاصة في مجتمعه، ذلك أن كلا منهم فرد في كيان أسري يحتاج إلى توعية وتثقيف في إطار من الجدية أحيانا والترفيه أحيانا أخرى.

   وتم خلال ذلك الاتفاق بين المكتب الثقافي وكلية الاتصال على التدريب العملي للطلاب الراغبين في مجلة مرامي واستكتابهم بها، وعمل الورش لهم بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة

 وفي ختام الورشة، كرّم سعادة الأستاذ الدكتور هشام عباس، عميد كلية الاتصال، سعادة صالحة غابش وفريق عمل المجلة، تقديرًا لمساهمتهم الفعّالة في إثراء معارف الطلبة وتطوير مهاراتهم في مجال الكتابة الصحفية.

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله