شرطة دبي تعلن عن انطلاق سباق “فخورين بالإمارات” الأحد/ السباق يهدف إلى إبراز روح الانتماء والفخر بدولة الإمارات العربية المتحدة

أعلنت القيادة العامة لشرطة دبي عن انطلاق سباق “فخورين بالإمارات” للدراجات، بعد غدٍ، الأحد، 3 مايو، بالتعاون مع اتحاد الإمارات للدراجات، والهادف إلى إبراز روح الانتماء والفخر بدولة الإمارات العربية المتحدة، وتعزيز الروح الرياضية وجودة الحياة، وترسيخ أنماط الحياة الصحية في المجتمع.

وأكدت شرطة دبي أن جوائز سباق “فخورين بالإمارات” تصل قيمتها إلى 264 ألف درهم وستوزع على المراكز العشر الأولى ضمن فئتي الرجال والسيدات، مشيرةً إلى أن السباق مُخصص لهاتين الفئتين لمن تتجاوز أعمارهم الـ 18 عاماً، خاصة وأن مسافته تمتد إلى مسافة 60 كم.

وأوضحت شرطة دبي أن السباق يستقبل أيضاً العائلات حيث سيتم تنظيم العديد من الفعاليات والأنشطة المرافقة من قبل مجلس الروح الإيجابية وإدارات الشرطة المُختصة، بمشاركة دوريات شرطة دبي الفارهة والكلاب البوليسية ودراجي شرطة دبي وغيرها.

ودعت شرطة دبي الراغبين في الانضمام للسباق إلى التسجيل عبر الموقع الإلكتروني التالي:

شرطة دبي تضبط سائقاً تعمد إزالة لوحة مركبته الأمامية وتجاوز الإشارة الضوئية الحمراء

أكدت أن هذه السلوكيات تشكل تهديداً مباشراً لسلامة مستخدمي الطريق

تمكنت شرطة دبي من ضبط سائق تَعمد إزالة لوحة مركبته الأمامية للتحايل على أنظمة الضبط الذكية وتفادي المخالفات المرورية، عبر القيادة بطيش وتهور، وتجاوز الإشارة الضوئية الحمراء، في سلوك ينطوي على استهتار جسيم بأرواح الآخرين وسلامتهم.

وأكد العميد جمعة سالم بن سويدان، مدير الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي، أن الأنظمة التقنية الذكية رصدت مركبة من نوع “نيسان باترول” في عدة مواقع وهي ترتكب مخالفات مرورية خطرة، من أبرزها تجاوز الإشارة الضوئية الحمراء، لافتاً إلى أن السائق ظن أن إزالة اللوحة الأمامية ستُمكّنه من الإفلات من الضبط، إلا أن الأنظمة المتطورة مكّنت من تتبعه وتحديد هويته بدقة.

وأوضح أن الدوريات المرورية تابعت المركبة ميدانياً، وتمكنت من ضبطها واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق السائق، بما في ذلك حجز المركبة، وتطبيق أحكام المرسوم المحلي رقم (30) لسنة 2023 بشأن حجز المركبات، والذي ينص على فرض غرامة تصل إلى 50 ألف درهم لفك حجز المركبات التي يرتكب سائقوها مخالفات خطرة، إلى جانب تحويل السائق إلى الجهات المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية بحقه.

وشدد العميد جمعة بن سويدان، على أن إزالة أو العبث بلوحات المركبات يُعد مخالفة جسيمة، كما أن تعمّد تجاوز الإشارة الحمراء يُصنّف من أخطر المخالفات المرورية، لما يترتب عليه من حوادث اصطدام عنيفة في التقاطعات قد تُسفر عن وفيات أو إصابات بليغة، مؤكداً أن الجمع بين هذين السلوكين يعكس تهوراً واستهتاراً مضاعفاً بسلامة الطريق.

وأشار إلى أن شرطة دبي تمتلك تقنيات ذكية متطورة قادرة على رصد أي تلاعب في بيانات المركبات أو لوحاتها، إلى جانب الكفاءة العالية لكوادرها في تتبع وضبط المخالفين، مؤكداً أن مثل هذه التصرفات لا تُعد مجرد مخالفات مرورية، بل قد تندرج ضمن أفعال تعريض حياة الآخرين للخطر، وقد تُحال إلى المساءلة القضائية.

وأكد أن هذه السلوكيات تشكل تهديداً مباشراً لسلامة مستخدمي الطريق، لافتاً إلى أن نسبة كبيرة من الحوادث الجسيمة ترتبط بمخالفات خطرة مثل تجاوز الإشارة الحمراء، والتي غالباً ما تكون نتائجها مأساوية، مُشدداً على أن شرطة دبي لن تتهاون مع مثل هذه التصرفات.

ودعا العميد جمعة بن سويدان، السائقين إلى الالتزام التام بقواعد السير والمرور، واحترام الإشارات الضوئية، وعدم اللجوء إلى أي أساليب تحايل، مؤكداً استمرار تكثيف الرقابة المرورية والحملات التوعوية والتفتيشية، بما يسهم في تعزيز السلامة المرورية والحفاظ على الأرواح والممتلكات.

شرطة دبي تضبط سائقاً تعمد إزالة لوحة مركبته الأمامية وتجاوز الإشارة الضوئية الحمراءDubai Police Take25 MB

شرطة دبي تحتفي مع العمال بيومهم العالمي

احتفت القيادة العامة لشرطة دبي بيوم العمال العالمي، الذي يُصادف الأول من مايو من كل عام، في فعالية مجتمعية وإنسانية تعكس التزامها الراسخ بإسعاد جميع فئات المجتمع، وتقديرها للدور الحيوي الذي يؤديه العمال في مسيرة التنمية المستدامة ونهضة الدولة.

وشهد الفعالية العميد عبد الرحمن الشاعر، مدير الإدارة العامة لحقوق الإنسان، والعميد عبد الله حسن مفتاح، نائب مدير الإدارة العامة للموارد البشرية، إلى جانب عدد من الضباط ومديري الإدارات الفرعية والأفراد والعمال.

ونظمت الفعالية الإدارة العامة للموارد البشرية، بالتعاون مع الإدارة العامة لحقوق الإنسان والإدارة العامة للدعم اللوجستي، ضمن جهود تكاملية تهدف إلى ترسيخ بيئة عمل إيجابية، تُعزز قيم التقدير والاحترام المتبادل، وتدعم توجهات شرطة دبي في بناء مجتمع أكثر سعادة وتماسكاً.

وتضمنت الفعالية أنشطة ترفيهية وتفاعلية مميزة، بمشاركة مشروع “استوديو الصناع” الذي تُديره المهندسة موزة السبوسي، حيث أَضفت الفعالية طابعاً إبداعياً مُمتعاً. كما شهدت الفعالية مشاركة لافتة من الطفل ماجد عمر، المعروف بلقب “شيخ السعادة”، الذي أدخل البهجة إلى قلوب العمال من خلال توزيعه الورود عليهم أثناء قيادته لسيارته الصغيرة، معبّراً عن امتنانه لجهودهم ومهنئاً إياهم بيومهم العالمي.

وأكد العميد عبد الرحمن الشاعر أن احتفال شرطة دبي بيوم العمال العالمي يأتي انطلاقاً من التزامها الراسخ بحماية حقوق الإنسان وتعزيز قيم العدالة والمساواة، مشيراً إلى أن العمال يشكلون ركيزة أساسية في بناء المجتمعات واستدامة تطورها. وأضاف “تولي شرطة دبي اهتماماً كبيراً بهذه الفئة من خلال المبادرات الإنسانية والبرامج التوعوية التي تهدف إلى ضمان حقوقهم وصون كرامتهم. كما نحرص على تعزيز وتطوير قنوات التواصل معهم، والاستماع إلى احتياجاتهم، وتقديم الدعم اللازم لهم، بما يعزز شعورهم بالأمان والاستقرار.”

من جانبه، قال العميد عبد الله حسن مفتاح، إن تنظيم هذه الفعالية يعكس حرص الإدارة العامة للموارد البشرية على تعزيز بيئة عمل إيجابية وشاملة، تقوم على تقدير الجهود وتحفيز الكفاءات، بما في ذلك فئة العمال التي تلعب دوراً محورياً في دعم العمليات والخدمات. وأضاف أن الموارد البشرية في شرطة دبي تعمل وفق استراتيجيات متقدمة تهدف إلى الارتقاء برفاهية العاملين وتحقيق التوازن بين العمل والحياة، بما يسهم في رفع مستويات الإنتاجية والرضا الوظيفي.

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله