• التقرير يأتي انسجاماً مع توجهات حكومة دبي الرامية إلى ترسيخ مفهوم التنمية المستدامة
  • معالي حصة بنت عيسى بوحميد: الهيئة تواصل تطوير منظومة عملها المؤسسي وتوسيع نطاق أثرها الاجتماعي المستدام

دبي، الإمارات العربية المتحدة 2  يونيو 2026: أطلقت هيئة تنمية المجتمع في دبي تقريرها الثاني للاستدامة، في خطوة تعكس التزامها بترسيخ الاستدامة كنهج مؤسسي متكامل، وذلك ضمن عامي الاستدامة في دولة الإمارات العربية المتحدة 2023–2024، ووفقاً لمعايير المبادرة العالمية للتقارير (GRI)، الإطار الدولي الأكثر اعتماداً لإعداد تقارير الاستدامة، والذي يرسّخ أعلى مستويات الشفافية في الإفصاح عن التأثيرات البيئية والاجتماعية والاقتصادية.

ويأتي إصدار التقرير انسجاماً مع توجهات حكومة دبي نحو ترسيخ مبادئ التنمية المستدامة، وتعزيز مكانة الإمارة كنموذج عالمي رائد في جودة الحياة والحوكمة الرشيدة والاستدامة الشاملة.

وأكدت معالي حصة بنت عيسى بوحميد، مدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي، أن التقرير يمثل محطة استراتيجية في مسيرة تطوير العمل المؤسسي وتعزيز أثره  المستدام، مشيرة إلى أنه يجسد التزام الهيئة بدمج الاستدامة في مختلف ممارساتها التشغيلية والاستراتيجية، بما يواكب أولويات حكومة دبي، ويرسخ كفاءة الأداء المؤسسي، ويدعم مستويات الشفافية والجاهزية المستقبلية.

وقالت معاليها: إن التقرير يشكل مرجعاً مهماً لدعم اتخاذ القرار المبني على البيانات، وتعزيز قياس الأثر الاجتماعي بصورة دقيقة وفعّالة، وتطوير  المبادرات والبرامج المستقبلية بأسلوب أكثر ابتكاراً واستباقية، بما يعزز دور الهيئة في تمكين التنمية المجتمعية المستدامة، ويرفع من قيمة أثرها على المجتمع.

وأضافت معاليها: أن الهيئة تواصل تطوير منظومة عملها المؤسسي وتوسيع نطاق أثرها الاجتماعي، من خلال تبني أفضل الممارسات العالمية، وتعزيز الشراكات  الاستراتيجية، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر تماسكاً وتمكيناً، ويدعم رؤية دبي في ترسيخ ريادتها العالمية في مجالات التنمية الاجتماعية وجودة الحياة.

ويستعرض التقرير أداء الهيئة في مجالات البيئة والمجتمع والحوكمة  (ESG)، متناولاً مبادرات التمكين والمشاركة المجتمعية، وتعزيز التنوع والاندماج الاجتماعي، وإدارة الموارد، والتعامل مع التغير المناخي، والاستثمارات المجتمعية، إلى جانب تطوير منظومة الحوكمة وإدارة المخاطر، بما يضمن أعلى مستويات الشفافية والكفاءة المؤسسية.

كما يسلط التقرير الضوء على مجموعة من البرامج والمبادرات التي نفذتها الهيئة خلال العامين الماضيين، والتي ركزت على تعزيز التلاحم المجتمعي ونشر  الوعي البيئي، من خلال حملات توعوية وفعاليات مجتمعية وورش عمل تعليمية، إضافة إلى مبادرات تهدف إلى رفع كفاءة استخدام الموارد وتقليل الأثر البيئي، بما يعكس التزام الهيئة بتطوير خدماتها وفق نهج مستدام قائم على الابتكار والتحسين المستمر.

وتؤكد هيئة تنمية المجتمع من خلال هذا التقرير التزامها الراسخ بتحقيق أهدافها الاستراتيجية في بناء مجتمع متماسك ومُمكَّن، وتعزيز جودة الحياة لكافة فئاته، عبر تطوير سياسات وبرامج اجتماعية مستدامة ترتكز على التمكين والعدالة وتكافؤ الفرص، بما يتماشى مع مستهدفات “أجندة دبي الاجتماعية 33”، ويسهم في دعم مسيرة التنمية الشاملة للإمارة وترسيخ مكانتها كنموذج عالمي رائد في التنمية الاجتماعية المستدامة.

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله