أعلنت “بيت الخير” أن حملتها الموسمية الخاصة بعيد الأضحى المبارك قد أنفقت 9,644,437 درهم، لإسعاد آلاف الأسر الأقل دخلاً وإسعاد أبنائها، تصدرتها مساهمتها بقيمة 5 ملايين درهم ضمن مبادرة “مكرمة العيد”، التي تم تحويلها عبر منصة دبي للمساهمات المجتمعية “جود” باعتبارها القناة الرسمية لجمع المساهمات في إمارة دبي تأتي ضمن صندوق التنمية المجتمعية التابع لهيئة تنمية المجتمع في دبي، والذي يسهم في تمكين الأفراد ودعم الأسر وتعزيز التماسك المجتمعي وتحسين جودة الحياة في المجتمع.

ونفذت الجمعية مشاريع العيد بنجاح، حيث وزعت 1,990 أضحية بمبلغ 1,421,437 درهم، استفادت منها 3,980 أسرة، كما وزعت 1,200 ذبيحة خلال العيد تنفيذاً لمشروعها في توزيع العقائق والنذور “نُسُك” بلغت قيمتها 816,000 درهم، واستفادت منها 2,400 أسرة.

من جانب آخر وزعت الجمعية عيديات نقدية لإسعاد أبناء الأسر بقيمة إجمالية بلغت 2,291,500 درهم ضمن مشروع “العيدية” الذي استفادت منه 433 أسرة، فرح أبناؤها بهذا العطاء السخي خلال العيد الكبير.

وكانت “بيت الخير” قد تلقت تبرعاً من بنك دبي الإسلامي بقيمة مليون درهم دعماً لمشروعها “كسوة العيد” بهدف دعم الأسر الأقل دخلاً التي تستحق الزكاة، وإسعاداً لأبنائها وبناتها، وقد أنفقت الجمعية هذا التبرع مباشرة خلال حملة عيد الأضحى، حيث بلغ ما أنفقته على هذا المشروع 1,155,000 درهم، استفادت منه الأسر المستهدفة من فرحة العيد وعددها 433 أسرة مستحقة.

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله