»علامة الجودة لبيئة عمل داعمة للوالدين» يواصل استقبال طلبات المشاركة في دورته الرابعة

أبوظبي – 2 يونيو 2026: يواصل برنامج علامة الجودة لبيئة عمل داعمة للوالدين استقبال طلبات المشاركة في دورته الرابعة حتى 31 يوليو 2026، مع تبقي 60 يوماً على إغلاق باب التقديم، وذلك للمؤسسات العاملة في القطاعين شبه الحكومي والخاص والقطاع الثالث على مستوى دولة الإمارات، في فرصة للمؤسسات لترسيخ ريادتها والانضمام إلى الجهات الرائدة في دعم الوالدين في بيئة العمل.

ويهدف هذا البرنامج التطوعي إلى تشجيع المؤسسات على تبني أفضل الممارسات في بناء بيئات عمل داعمة للوالدين العاملين، وتكريم المؤسسات الرائدة في تطبيق هذه الممارسات، بما يسهم في ترسيخ بيئات عمل داعمة وشاملة ينعكس أثرها إيجاباً على الوالدين العاملين والأطفال والمجتمع والاقتصاد الوطني ككل.

وتكتسب الدورة الرابعة أهمية استثنائية بفضل الشراكة مع وزارة الأسرة، التي تتعاون مع هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة لتطبيق المرحلة التجريبية من توسعة البرنامج في المؤسسات الحكومية للمرة الأولى. وتأتي هذه الخطوة تزامناً مع إعلان عام 2026 عاماً للأسرة في دولة الإمارات، وسعياً لترسيخ ثقافة بيئة العمل الداعمة للأسرة على مستوى الدولة، بالإضافة إلى السعي نحو الارتقاء بإطار عمل البرنامج ليصبح معياراً عالمياً في هذا المجال.

وفي هذا السياق، يحثّ البرنامج المؤسسات التي حصلت على العلامة في الدورات السابقة لإعادة التقديم، وتجديد لحصولهم على العلامة أو تحسين سياساتهم وممارسات العمل والارتقاء للحصول على علامة الجودة لبيئة عمل داعمة للوالدين بلس، التي تعكس التزام المؤسسات بالمعايير العالمية أو تجاوزها.

ويُكرّم البرنامج المؤسسات التي تتبنى بيئات عمل داعمة وشاملة للوالدين العاملين، من خلال التطبيق الفعّال لسياسات تشمل ترتيبات العمل المرنة للوالدين العاملين، ومراعاة احتياجات الأسر، والترحيب بعودة الأمهات والآباء الجدد إلى العمل، وتعزيز إجازة الأبوة، إلى جانب حزمة من السياسات والممارسات الأخرى الداعمة للأسرة، حيث يقيّم البرنامج المشاركين وفق هيكلية متكاملة تستند إلى أبحاث عالمية ومعايير دقيقة، وتشمل إجازة الوالدية، وأنماط العمل المرنة، والرعاية الأسرية، والرفاهية الأسرية، والثقافة المؤسسية، مع التركيز على الابتكار كقيمة محورية تشجع المؤسسات على تقديم حلول عملية تتجاوز المعايير التقليدية.

ونجح برنامج علامة الجودة لبيئة عمل داعمة للوالدين منذ إطلاقه عام 2021 في تحقيق أثرٍ إيجابي في حياة أكثر من مليون موظف حول العالم، من بينهم أكثر من 311 ألف موظف في دولة الإمارات يعملون ضمن 25 قطاعاً. ووفقاً لتقرير الأثر الثاني للبرنامج “الازدهار مــن خلال الكفــاءات: كيف تعــزز السياسات الداعمـة للوالديـن التـوازن والنمـو والتنافسية العالمية”، فإن السياسات الداعمة للوالدين في بيئة العمل تسهم بصورة ملموسة في تحسين معدلات الاحتفاظ بالموظفين، ورفع مستويات العافية، وزيادة الإنتاجية؛ إذ أكد 71% من الوالدين العاملين أن الدعم الذي يحصلون عليه في مؤسساتهم يحسّن إنتاجيتهم اليومية.

ويمكن للمؤسسات العاملة في دولة الإمارات الاطلاع على معايير الأهلية، والتعرّف إلى تفاصيل البرنامج عبر دليل مقدّمي الطلبات، ثم تقديم الطلب من خلال الرابط parentfriendlylabel.ae/en/how-to-apply

-انتهى-

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله